رئيس فنزويلا يقرر تمديد إغلاق حدود بلاده مؤقتا مع كولومبيا لمكافحة تهريب الأموال

0 658

أمر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بتمديد إغلاق حدود بلاده مع الجارة كولومبيا لمدة 72 ساعة أخرى وإغلاقها مع البرازيل أيضا لنفس المدة، وذلك في خطوة تسعى من خلالها السلطات الفنزويلية إلى التصدي لتهريب الأوراق المالية من فئة 100 بوليفار التي أعلن عن استبدالها مؤخرا بعملات معدنية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مادورو قوله إنه قرر تمديد إغلاق الحدود بتعاون وثيق بين الجيش والشرطة، لمدة 72 ساعة إضافية تشمل أيام الجمعة والسبت والأحد لإتمام عملية التصدي للمافيات التي تهرب العملة المحلية بالحدود، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ السلطات الكولومبية بقرار التمديد والبرازيلية بقرار الإغلاق المؤقت.

وتتهم السلطات الفنزويلية مكاتب الصرف الموجودة على الحدود مع كل من كولومبيا والبرازيل بالارتباط بشبكات مافيا تهريب الأموال، وتؤكد أن إجراء إغلاق الحدود مؤقتا يهدف إلى قطع الطريق على هذه المافيات.

وكان مادورو قد وقع، الأحد الماضي، على مرسوم طوارئ اقتصادية لسحب أكبر فئة من الأوراق المالية المتداولة حاليا، أي 100 بوليفار، من التداول خلال 72 ساعة.

ويأتي هذا الإجراء، بحسب الرئيس مادورو، إثر تحقيق كشف أن الملايير من العملة الفنزويلية، من فئة 100 بوليفار، موجودة “في أيدي مافيات دولية يتم توجيهها انطلاقا من كولومبيا”.

وسبق للرئيس الفنزويلي أن أعلن قبل أيام أن البنك المركزي سيصدر قريبا أوراقا نقدية جديدة من فئتي 500 و5000 بوليفار، وذلك في خطوة لمواجهة نقص السيولة وارتفاع معدلات التضخم.

ويتزامن هذا الإجراء مع تدهور قيمة البوليفار، الذي خسر في الأشهر الثلاثة الأخيرة 75 في المائة من قيمته مقابل الدولار الأمريكي. كما تعيش فنزويلا، منذ أسابيع، على وقع نقص كبير في السيولة، ما جعل الفنزويليين يصطفون في طوابير طويلة أمام المؤسسات البنكية وأجهزة الصرف الآلية.

ك ج

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.