في ظل الركود السياسي وهيمنة اصحاب الشكارة على المشهد باقليم شيشاوة يبرز اسم عبد اللطيف أمزيل، المعروف لدى ساكنة سيدي المختار بـ”ولد الحداد أفليفلة”، كأحد الوجوه الجديدة التي اختارت الالتحاق بحزب التفاحة لخوض غمار العمل السياسي انطلاقا من واقع الناس وهمومهم اليومية.

وينتمي عبد اللطيف ابن جماعة سيدي المختار إلى أسرة بسيطة ومن الطبقة المتوسطة، ويقود إلى جانب نخبة من المثقفين والغيورين من أبناء المنطقة مبادرة سياسية تروم كسر احتكار المشهد السياسي بالمنطقة من وجوه عمرة لعقود وتوارتثه لفتح المجال أمام كفاءات جديدة تؤمن بأن التغيير يبدأ من إشراك أبناء المنطقة في صناعة القرار.

ويراهن هذا التوجه على انتزاع تمثيلية برلمانية طال انتظارها لفائدة جماعة سيدي المختار، في إطار مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص، بما يضمن إيصال صوت الساكنة والدفاع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل حان الوقت لتمنح سيدي المختار ثقتها لوجه جديد من أبنائها، بعيدا عن هيمنة اللوبيات السياسية التقليدية، أم ستظل معادلة التمثيل البرلماني حبيسة الأسماء نفسها؟
المقال السابق
المقال التالي
قد يعجبك ايضا