إفران.. 320 طالبا يتنافسون في المسابقة المغربية للبرمجة على الحاسوب

0 525

يشارك نحو 320 طالبا متفوقا في نهائيات المسابقة المغربية للبرمجة على الحاسوب (موروكن كوليغات بروغرامرينغ كونتيست)، المقررة يومي 22 و23 أكتوبر الجاري بجامعة الأخوين بإفران.

وسيقسم مهندسو المستقبل التابعون لنحو 40 مدرسة ومؤسسة عليا مغربية، إلى فرق خلال هذه المسابقة التي تنظم بتشارك بين الجمعية المغربية لعلوم الحاسوب وجامعة الأخوين، حيث سينكبون على مسائل تتطلب تركيب عدة خوارزميات معقدة ومتطورة وفي مدة لا تتجاوز خمس ساعات.

وحسب المشاركين، فإن هذه التظاهرة تروم التشجيع على ثقافة الحاسوب، كما أنها تتجاوز تنظيم مسابقة من مستوى عال، إلى عقد لقاءات وتبادل للأفكار والتصورات والمطارحة حول الابتكارات في المجال، مشيرين إلى أن المشاركة في هذه المسابقة ستمكن الطالب من اختبار مخياله المنطقي من أجل إيجاد حلول واقعية لمسائل جد معقدة.

واعتبروا أن الهدف من الحرص على مشاركة أكبر من الطلبة في هاته المسابقة هو النهوض بالمستوى العام للأطر المغربية وتطوير المستوى للحاق بركب الأمم المتطورة تكنولوجيا و صناعيا، فضلا عن تحسين ترتيب المغرب في المنطقة واسترجاع المراتب المتقدمة التي كان يحتلها في السابق، إن لم يكن الوصول مرة أخرى للمسابقات العالمية.

وكانت هذه المسابقة المتفردة التي تعد أكبر حدث تنافسي بالمغرب في مجال البرمجة على الحاسوب، قد انطلقت من المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم بالرباط سنة 2012 بمشاركة 90 طالبا قدموا من 13 مدرسة للهندسة وجامعة مغربية.

ومن شروط المشاركة في المسابقة المغربية للبرمجة على الحاسوب أن كل مؤسسة في التعليم العالي بالمغرب لها الحق في الحضور سواء كانت عمومية أو خصوصية، وسواء كانت تدرس علوم الحاسوب أم لا، مع خضوع عدد الفرق المسموح به لكل مؤسسة لقوانين وضوابط، والسماح لكل مؤسسة بالمشاركة بفريق واحد على الأقل، كما أن كل فريق يجب أن يتكون من ثلاثة عناصر تدرس في المؤسسة، و مدرب يعمل بالمؤسسة أو أحد الطلبة فيها، ويسمح أيضا بلعب أحد أعضاء الفريق دور المدرب أيضا.

ويطلب من الفرق المتبارية حل عدد من المسائل التي تعتمد على بلورة خوارزميات تتفاوت صعوبتها من البديهية السهلة إلى متوسطة، بينما هناك مسائل تتطلب تركيب عدة خوارزميات معقدة ومتطورة، و أخيرا ترجمة هاته الخوارزميات عبر قن يكتب بأحد اللغات المبرمجة المعتمدة.

وكل الحلول المرسلة من الفرق تخضع لتصحيح آلي منطقي يعطي نتيجة صحيح أو خطإ، وذلك عبر تجربة قن الفرق مع معطيات سرية معقدة للتأكد أن القن المكتوب يعالج جميع الحالات.

وترتب الفرق اعتمادا على عدد المسائل المنجزة. وفي حالة التساوي يتم الاحتكام إلى عدد الدقائق الإجمالية التي تطلبها حل كل مسألة مع إضافة 20 دقيقة لكل محاولة خاطئة في هذا الوقت بالنسبة للمسائل المقبولة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.