م.س: بيان مراكش
في مدينة مراكش حيث يلتقي التاريخ العريق بالحركة اليومية الصاخبة ، يبرز بعض الأسماء التي تصنع الفارق في خدمة المواطنين وحماية المدينة ومن بين هؤلاء ، يلمع إسم العميد الإقليمي طارق الجويشي ، الذي أضحت مسيرته المهنية نموذجا يحتذى به في الإلتزام بالقانون وإحترام حقوق الإنسان، وفي القدرة على إدارة الفضاءات الحساسة بمهارة وحنكة .
و في إطار الحركة الإدارية للمديرية العامة للأمن الوطني ، تم ترقية هذا الرجل الخلوق من رئيس دائرة أمنية إلى منصب نائب رئيس المنطقة الأمنية الرابعة بمراكش ، تكريما لمساره المهني الغني ولخبرته الميدانية التي أهلته لقيادة فريقه بكفاءة .
لقد عرف السيد طارق الجويشي بأسلوبه الإنساني والمهني في آن واحد ، والقائم على الإنفتاح على المحيط المجتمعي والتواصل مع فعاليات المجتمع المدني والمواطنين … وقد برز ذلك بوضوح في ساحة جامع الفناء ، قلب المدينة النابض بالحياة ، حيث نجح في إيجاد التوازن بين تطبيق القانون وحماية حقوق الإنسان ، مع ضمان الأمن والطمأنينة للزوار والتجار على حد سواء .
وخلال فترة إشرافه على الدائرة الأمنية الخامسة ، أسهم السيد طارق الجويشي في تعزيز الإحساس بالأمان داخل المدينة ، معتمدا على أسلوب متزن يجمع بين الحزم والعدالة ، ما أكسبه إحترام وتقدير الجميع ، من موظفين ومواطنين وزوار .. هذه الترقية تعكس أيضا حرص ولاية أمن مراكش ممثلة في والي أمن مراكش السيد مشيشو والمدير العام للأمن الوطني ، على تعزيز هياكل القيادة بأطر مؤهلة وقادرة على إدارة التحديات الأمنية بكفاءة عالية ، مع مراعاة الحساسية الثقافية والسياحية للمدينة .
إن ترقية العميد الإقليمي السيد طارق الجويشي تعكس نموذجا للأمن المؤسسي المبني على الإستحقاق والكفاءة والإلتزام بالقيم القانونية… وتؤكد رؤية المدير العام للأمن الوطني السيد الحموشي ، وتوجيهات أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه ، على أن القيادة الأمنية الفاعلة تقوم على مزيج من المهنية و الحكمة والإحترام المتواصل لحقوق الإنسان في دولة الحق والقانون ، ما يجعل من تجربته مرجعا يحتذى به في الدراسات الأمنية والقانونية .