مركز صحي خارج الخدمة وسط البرد القارس… صرخة ساكنة أيت احكيم أيت ازيد

0 437

في منطقة جبلية قاسية المناخ مثل أيت احكيم أيت ازيد بإقليم الحوز، يُفترض أن يشكل الحق في الصحة صمام أمان للسكان، غير أن الواقع يكشف مفارقة مؤلمة، حيث يوجد مركز صحي من حيث البناية، لكنه غائب فعليًا عن أداء مهامه الأساسية.

خلال موجات البرد القارس والتساقطات الثلجية، يصطدم المواطنون ببناية صامتة تفتقر للأدوية والطاقم الطبي، ما يضطر الأسر، خاصة تلك التي تضم أطفالًا أو نساءً حوامل، إلى قطع مسافات طويلة نحو مراكز أخرى أو مدينة مراكش بحثًا عن علاج بسيط.

وتزداد المعاناة بوجود قاعة للولادة وأخرى للفحوصات مجهزتين لكنهما مغلقتان منذ سنوات، في ظل غياب ممرضين وطبيب قار، ما يجعل الاستثمار الصحي دون أثر حقيقي على حياة الساكنة.

أمام هذا الوضع، تتساءل الساكنة عن المسؤول عن هذا التعطيل، وعن دور المجلس الجماعي والسلطات المحلية والمديرية الإقليمية للصحة في ضمان حق أساسي لا يقبل التأجيل.

في أيت احكيم أيت ازيد، لم تعد المطالب تتجاوز توفير طاقم طبي دائم، وأدوية أساسية، وتشغيل الخدمات المتوقفة، حتى لا يبقى الحق في الصحة مجرد شعار، في انتظار مأساة جديدة لتحريكه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.