حالة كارثية بدوار زمران بتسلطانت تزامنًا مع التساقطات المطرية بمراكش ونواحيها + صور
تعيش ساكنة دوار زمران التابع لجماعة تسلطانت بضواحي مدينة مراكش، على وقع أوضاع وُصفت بـالكارثية، وذلك تزامنًا مع التساقطات المطرية الأخيرة التي تشهدها مدينة مراكش والنواحي، والتي كشفت من جديد هشاشة البنية التحتية وغياب أبسط شروط العيش الكريم بالمنطقة.
وحسب ما عاينته الجريدة، فقد تحولت المسالك الطرقية داخل الدوار إلى برك مائية وأوحال، ما جعل تنقل الساكنة، خاصة الأطفال المتمدرسين والمرضى، شبه مستحيل. كما تسببت الأمطار في تسرب المياه إلى عدد من المنازل الطينية، مهددة سلامة قاطنيها، في ظل غياب قنوات لتصريف مياه الأمطار.
وأكد عدد من السكان في تصريحات متطابقة أن الدوار يعاني منذ سنوات من الإقصاء والتهميش، حيث لا طرق معبدة، ولا شبكة صرف صحي، ولا تدخلات وقائية استباقية، رغم النداءات المتكررة الموجهة إلى الجهات المعنية. وأضاف المتحدثون أن كل موسم مطري يتحول إلى كابوس حقيقي، تتجدد معه المعاناة نفسها دون حلول جذرية.
وتُظهر الصور المرفقة حجم الأضرار التي لحقت بالبنية الهشة للدوار، حيث بدت المنازل محاصرة بالمياه، والمسالك غارقة في الأوحال، في مشهد يعكس واقعًا مؤلمًا يتنافى مع الشعارات المرفوعة حول التنمية القروية والعدالة المجالية.
وأمام هذا الوضع المقلق، تناشد ساكنة دوار زمران السلطات المحلية والإقليمية، وكذا المجلس الجماعي لتسلطانت، بالتدخل العاجل من أجل فك العزلة عن الدوار، وإيجاد حلول مستعجلة لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب برمجة مشاريع تنموية حقيقية تضع حدًا لمعاناة الساكنة التي طال أمدها.