أكادير تحتضن يومي ثالث ورابع نونبر القادم لقاء دوليا حول التحديات التي تواجه المجالات الغابوية
يشكل موضوع دينامية المجالات الغابوية وشبه الغابوية، والتحديات المختلفة التي تواجه هذه الأوساط، محور نقاش خلال الندوة الدولية التي تستضيفها أكادير يومي ثالث ورابع نونبر القادم.
وأفاد بلاغ في الموضوع بأن هذه التظاهرة الدولية، التي ستعرف مشاركة أخصائيين وخبراء مغاربة وأجانب، تندرج ضمن اللقاءات العلمية التي تنظم ضمن الاستعدادات الممهدة لاحتضان المغرب للقمة العالمية للمناخ “كوب22” التي ستحتضنها مدين مراكش الشهر القادم.
وتستند أشغال هذا الملتقى الدولي إلى أرضية تأخذ في الحسبان الدور الهام الذي تضطلع به المجالات الغابوية في ما يتعلق بالتنمية السوسيو-اقتصادية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ومن تم سترتكز أشغال الملتقى على تسليط الأضواء على الحالة التي تتواجد عليها هذه الأوساط، لاسيما في الدول النامية التي تشهد ضعفا في أنماطها الاقتصادية، ونتيجة لذلك تعرف هذه الأوساط استغلالا مفرطا من طرف السكان، مما يؤثر بشكل سلبي كبير على المحيط الطبيعي وكذا على الوضعية السوسيو-اقتصادية للسكان.
وترى اللجنة العلمية لهذه الندوة الدولية أن النظم البيئية الغابوية وشبه الغابوية مدعوة لأن تكون أكثر مرونة حتى تتأقلم من الناحية البنيوية والوظيفية مع الإكراهات التي تواجهها، ومع الاختيارات المرتبطة باستغلال هذه المجالات التي يتم التقرير بخصوصها من طرف المجتمع الإنساني، وكذا مع الأهداف المرسومة في إطار السياسات العمومية.
وحسب المصدر ذاته فمن الضروري سن استراتيجيات جديدة، شمولية وقطاعية، وذلك من أجل التدبير المستدام لهذه الأوساط الهشة، مع إعطاء الأولوية للعمل الجماعي في أفق تحقيق تنمية مستدامة.