الترقيع أو التبرقيع.. شوارع وأزقة المحاميد القديم تتحول إلى كابوس للمواطنين
تحولت شوارع وأزقة حي المحاميد القديم إلى مشهد مألوف لكنه مزعج للسكان، حيث أصبحت عملية الترقيع أو التبرقيع هي الحل المؤقت والأكثر انتشارًا لإصلاح الحفر والاختلالات التي تعاني منها الطرقات منذ سنوات. هذا الأسلوب الذي يبدو عاجلاً، يضاعف من معاناة السكان، ويترك الحي في حالة من الفوضى المستمرة، خصوصًا عند هطول الأمطار أو بعد مرور السيارات الثقيلة.
ويشير المواطنون إلى غياب أي متابعة من المنتخبين المحليين أو الجهات المسؤولة، معتبرين أن الوضع يعكس نوعًا من “السبات العظيم” للمنتخبين، الذين يفتقدون لمراقبة شاملة أو حتى القيام بـ”وقفة شرف” للاطلاع على معاناة الساكنة اليومية.
ويطالب السكان بتدخل عاجل لإصلاح الطرق بشكل نهائي، ووضع برنامج صيانة منتظم يضمن أمان الأطفال والمارة، بدل الاعتماد على ترقيع مؤقت لا يلبث أن يتلاشى بعد أسابيع قليلة.
المحاميد القديم، بهذا الواقع، أصبح نموذجًا صريحًا لغياب التخطيط الجدي والمراقبة الحقيقية من المسؤولين، مما يجعل السكان في مواجهة مستمرة مع الحفر والوعورة، دون أي أفق لتحسين الوضع.