جماعة سور العز (السراغنة) وجهة سياحية واعدة ولكن….

0 1٬351

فاعل جمعوي بالمنطقة

تعتبر منطقة سور العز، التابعة لعمالة قلعة السراغنة، من كنوز الطبيعة المخفية التي تستحق أن تلقى الاهتمام اللازم. إنها منطقة فريدة من نوعها، تتميز بموقعها الاستراتيجي على الحدود مع إقليم أزيلال وقربها من مدينة دمنات، مما يمنحها طابعًا جبليًا فريدًا يمتزج بجمال الطبيعة الخلابة.

جمال طبيعي وتنوع فلاحي
تتمتع سور العز بجمال طبيعي أخّاذ، حيث يمر بها “الواد الأخضر” الذي يضفي على المنطقة حيوية وجمالًا لا مثيل لهما. كما تتميز المنطقة بأراضيها الفلاحية الخصبة، التي تزخر بالعديد من الأشجار المثمرة مثل أشجار الرمان، العنب، السفرجل، والزيتون. هذا التنوع البيولوجي يشكل ثروة حقيقية، لا تقتصر فوائدها على الجانب الفلاحي فحسب، بل يمكن أن تكون أيضًا عامل جذب سياحي مهم، خاصة للسياحة البيئية الريفية.
على الرغم من هذه المؤهلات الطبيعية والسياحية الهائلة، لا تزال منطقة سور العز تعاني من العزلة والتهميش. لذا، نوجه نداءً عاجلاً إلى كل المسؤولين، من مجلس جهة مراكش أسفي والمجلس  الإقليمي قلعة السراغنة ، والسيد عامل عمالة قلعة السراغنة، والسلطة المحلية، للعمل على فك العزلة عن هذه المنطقة وتوفير البنية التحتية اللازمة لتسهيل الوصول إليها.

كما نوجه نداءً إلى المستثمرين في قطاع السياحة، سواء من المغرب أو خارجه، لدعوتهم لاكتشاف هذه المنطقة البكر والاستثمار فيها.

إن تطوير مشاريع سياحية في سور العز، مثل بيوت الضيافة، والمخيمات البيئية، والمسارات الجبلية، سيسهم بشكل كبير في خلق فرص عمل للشباب المحلي وتحقيق التنمية المستدامة للمنطقة.

إن منطقة سور العز تمتلك كل المقومات لتصبح وجهة سياحية رائدة. ولكنها بحاجة إلى الدعم اللازم من الجهات المسؤولة والمستثمرين لتحقيق إمكاناتها الكاملة.

فهل ستستجيب هذه الأطراف لهذا النداء وتضع سور العز على خريطة السياحة المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.