الفجور السياسي: محاولة تصفيةرئيس جماعة سيدي قاسم،سابقة خطيرةتصل اروقة المحاكم.

0 603

 

تضامن مطلق لكل الهيئات الحقوقية والسياسية ومكونات المجتمع المدني مع رئيس جماعة سيدي قاسم
لم يبق للصراع السياسي من مستوى أخلاقي منحط ،بالنظرلما وصل اليه مع احد الخصوم السياسي بسيدى قاسم والذي حاول تصفية منافس سياسي قوي له من الحنكة في المشهدالحزبي المغربي بصفة عامة حيث تعرض رئيس الجماعة الترابية سيدي قاسم لمحاولة دهس بالسيارة على مستوى المدار الطرقي بين مدينتي الجديدة وازموروهو الجرم الذي وثقته كاميرات المراقبة بالطريق المذكور.
وللاشلرة قوبل هذا الفعل الشنيع إلى الجرم المشهود، استنكارا من قبل عموم المواطنين الذين يعرفون رئيس الجماعة الترابية، المتسم بالأخلاق الحميدة والسعي في قضاء أغراض المواطنين وصالح المدينة، وفي هذا السياق عبرت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ينتمي إليه عن تضامنها المطلق واللامشروط مع عبد الإله أوعيسى وعائلته، وأدانت بقوة كل أشكال العنف واستعمال القوة لتصفية خلافات سياسية أو تنظيمية وشجبت المناورات البائسة التي تهدف إلى الترهيب والتهديد بغرض تحقيق مكاسب انتخابية سابقة لأوانها.
كما عبرت عن رفضها المطلق لتحويل الاختلاف السياسي أو الانتماء الحزبي إلى صراع شخصي مقيت، ودعت إلى تخليق الحياة السياسية، ومناشدة الفعاليات السياسية الحية إلى اعتماد تنافس سياسي نزيه، يحترم التعددية والمسار الديمقراطي الذي اختاره المغرب، مع القطع التام مع الأساليب البائدة ومظاهر العنف والبلطجة.
ويجدر الذكر أن الأحزاب السياسية والقوى المدنية والفعاليات المجتمعية. والجمعيات الحقوقية بكل مكوناتها عبرت أيضا عن استنكارها لهذا الفعل، الذي لا يمت بصلة إلى العمل السياسي. حيث أصدر مجلس جماعة سيدي قاسم بدوره والمجلس الإقليمي للم7دينة،والهيئات الحقوقية بالاقليم والجهة بلاغات تضامنية مع المعتدي عليه،وطالبت بانفاذ القانون.
.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.