مراكش.. الشرطة القضائية تداهم أوكار دعارة في جليز والسعادة وتوقف مشتبه فيهم
في إطار حملاتها المتواصلة لتجفيف منابع الجريمة الأخلاقية، واصلت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش مجهوداتها الرامية إلى التصدي لظاهرة استغلال المحلات التجارية والسكنية في أنشطة غير مشروعة، خاصة تلك المتعلقة بالدعارة واستدراج الزبائن بطرق مشبوهة.
وقد نفذت المصالح الأمنية، صباح اليوم الأربعاء 2 يوليوز، عمليتين متفرقتين بكل من حي جليز وحي السعادة، انتهتا بتفكيك وكرين يُشتبه في تحويلهما إلى فضاءين لممارسة الدعارة، حيث جرى توقيف عدد من الأشخاص من بينهم نساء ورجال، علاوة على مسيري الأماكن المستهدفة.
وجاءت العملية الأولى إثر معلومات دقيقة تم تجميعها من خلال تحريات ميدانية قادتها عناصر الشرطة القضائية، لتتم مداهمة محل للتدليك بحي جليز يُشتبه في استغلاله لأغراض منافية للقانون. وأسفرت المداهمة عن توقيف سبعة أشخاص، ضمنهم خمس نساء مشتغلات بالمحل، وزبونان، إضافة إلى المسؤولة عن التسيير.
وفي عملية ثانية بحي السعادة، المعروف بتفشي بعض الممارسات المشبوهة داخل شقق مفروشة، تمكنت الشرطة من توقيف 13 شخصًا، بينهم ثماني فتيات وخمسة رجال، إضافة إلى مالكة الشقة التي يُعتقد أنها وفّرت الفضاء لممارسة أنشطة محظورة، في خرق صريح للقانون.
وقد تم إخضاع جميع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات التحقيق لكشف ملابسات وخلفيات هذه الأفعال، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.
وتندرج هذه العمليات ضمن خطة أمنية استباقية تهدف إلى محاربة الجرائم الأخلاقية وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، خصوصًا في الأحياء التي تعرف شكايات متكررة من السكان. وقد لقي هذا التدخل الأمني استحسانًا واسعًا من قبل الرأي العام المحلي، الذي يرى فيه خطوة إيجابية نحو الحد من تفشي المظاهر التي تسيء لصورة المدينة وتخلّ بالنظام العام.