** لقاء مع دكتورة نبيلة منيب النائبة البرلمانية عن حزب الإشتراكي الموحد حواري حول النموذج التنموي الجديد: الإنجازات والإكراهات**

0 786

نظمت المدرسة الكبرى لتجارة بمراكش بالتعاون مع جمعية مبادرة الشباب القادة ونادي روتاري مراكش الألفية، لقاء حواري مثير جمع نخبة من الطلبة والشباب مع دكتورة نبيلة منيب النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد. كان الهدف من هذا اللقاء هو مناقشة النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب، مع تسليط الضوء على الإنجازات المحققة والإكراهات التي تواجه هذا المشروع الطموح.

استهل اللقاء بكلمة ترحيبية من منسق المدرسة الكبرى لتجارة بمراكش، الذي أكد على أهمية تبادل الأفكار ووجهات النظر بين الشباب وصناع القرار، من أجل تعزيز الفهم حول السياسات التنموية في البلاد. ثم أعطيت الكلمة الدكتورة نبيلة منيب النائبة البرلمانية، التي قدمت عرضًا شاملًا حول ملامح النموذج التنموي الجديد وأهدافه الأساسية.

تحدثت النائبة عن أهمية هذا النموذج في معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها المغرب، مشيرة إلى أن النموذج يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين. كما أبرزت الإنجازات التي تحققت منذ إطلاق هذا النموذج، كالاستثمارات في البنية التحتية وتعزيز القطاعات الاجتماعية.

ومع ذلك، لم تخف نبيلة منيب الصعوبات والإكراهات التي لا تزال قائمة، مثل احتمال عدم كفاية الموارد المالية وتوزيع الثروات بشكل غير متوازن، بالإضافة إلى التحديات البيروقراطية التي تعيق تنفيذ المشاريع على أرض الواقع. كما تطرقت إلى أهمية تفعيل دور الشباب في هذه العملية التنموية، حيث يعدون عنصرًا أساسيًا في إحداث التغيير.

فتح النقاش لاحقًا الباب أمام الحضور لطرح أسئلتهم وملاحظاتهم، حيث أثار العديد من الطلبة مخاوف بشأن غياب فرص العمل والتحديات التي تواجه خريجي الجامعات. كانت النائبة مستمعة جيدة، حيث وعدت بتدوين هذه الملاحظات ونقلها إلى الجهات المعنية.

في ختام اللقاء، أكد الجميع على ضرورة استمرار الحوار بين الشباب وصناع القرار، مع أهمية العمل سوياً من أجل تحقيق نموذج تنموي شامل يستجيب لانتظارات جميع المغاربة.

هذا اللقاء كان فرصة مثمرة لتبادل الأفكار والرؤى، ويعكس الحاجة الماسة لتشجيع النقاشات حول النموذج التنموي الجديد بجميع مكوناته وتحدياته، من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقًا للمغرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.