بقلم: عبد المغيث لمعمري
تشهد مدينة الصخيرات، في الآونة الأخيرة، تناميًا مقلقًا لظاهرة انتشار الكلاب الضالة، والتي باتت تجوب الشوارع والأحياء السكنية بشكل يهدد سلامة وأمن المواطنين، خاصة خلال ساعات الليل. وقد رصدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بقلق بالغ هذا الوضع المتدهور، الذي أصبح يشكل مصدر خوف وقلق لساكنة المدينة.
ووفقًا لبيان صادر عن الجمعية، فإن أبرز النقاط السوداء التي تعرف تكدسًا كبيرًا لهذه الكلاب، تتمركز بمحطة الوقود “YOOM” بالصخيرات، حيث يضطر المواطنون والمارة، خاصة الأطفال والنساء، إلى التعامل مع تهديد حقيقي يومي أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية دون تسجيل أي تدخل فعّال.
وأرجعت الجمعية أسباب تفاقم هذه الظاهرة إلى غياب تدابير ملموسة من طرف الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس الجماعي للصخيرات، الذي وصفته الجمعية بحالة “غياب تام”، مما يسيء لصورة المدينة ويمس بحقوق الساكنة في الأمن والسلامة الجسدية.
وفي هذا السياق، طالبت الجمعية السيد عامل عمالة الصخيرات تمارة بالتدخل العاجل واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من هذه الظاهرة المتفاقمة، داعية إلى التنسيق بين مختلف المصالح المختصة لمعالجة الوضع بجدية ومسؤولية.
كما أعلنت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان احتفاظها بحقها في اللجوء إلى كافة الأشكال النضالية والقانونية المتاحة، دفاعًا عن أمن وكرامة المواطنين.
ويظل السؤال المطروح: إلى متى سيظل هذا الوضع الخطير قائماً دون تحرّك ملموس من الجهات المعنية لحماية الساكنة وضمان بيئة آمنة ومستقرة داخل المدينة؟