توصلت جريدة بيان مراكش بشكاية موجهة إلى السيدة قائدة الملحقة الإدارية أسكجور بالمحاميد مراكش، تفيد بتعرض ساكنة برادي 2 لتهديدات من طرف شخص يدعي كونه حارسا ليليا، مما يشكل خطرًا على أمنهم وسلامتهم.
ووفقا لما ورد في الشكاية، فإن المعني بالأمر يتخذ من براكة عشوائية بجانب المدارة الفاصلة بين الشارع الرئيسي لبرادي 2 وشارع النخيل وعلى بعد أمتار من الملحقة الإدارية أسكجور مقرا له، مما يتسبب في حجب الرؤية عن السائقين، وقد أدى ذلك إلى وقوع حوادث خطيرة في المنطقة. كما أكدت الساكنة أن الشخص المذكور لا يتوفر على أي ترخيص قانوني يسمح له بممارسة هذه المهنة، مما يجعله مصدر قلق مستمر لهم.

وأفاد أحد المشتكين أنه لاحظ، على مدى أشهر، وجود سائل ذي رائحة كريهة يسكب أمام باب العمارة صباحا، ما دفعه إلى تركيب كاميرا للمراقبة لكشف الفاعل. وفي ليلة السبت 25 يناير الماضي، حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ليلا، وثقت الكاميرا الحارس المزعوم برفقة كلبه وهو يقوم بتفتيش أصص النباتات الموضوعة أمام العمارة باستخدام مصباح يدوي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول سبب وجوده في هذا المكان وفي تلك الساعة المتأخرة، وما الذي كان يبحث عنه. كما أشار المشتكي إلى أنه رفض سابقا دفع مبالغ مالية كان هذا الشخص يفرضها عليه دون وجه حق.

إضافة إلى ذلك، أوضحت شهادات أخرى من ساكنة برادي 2 أن الحارس المزعوم يتجول في الحي برفقة كلبه دون توفره على دفتر صحي أو أي تطعيمات قانونية، مما يشكل خطرا على السكان، خاصة الأطفال. كما يترك الكلب طليقا في الشارع العام خلال النهار، مما يزيد من احتمالية تعرض المارة لهجمات مفاجئة.
وأمام هذه الأوضاع، تطالب الساكنة السلطات المعنية باتخاذ الإجراءات التالية:

فتح تحقيق عاجل بشأن تصرفات هذا الشخص واتخاذ التدابير القانونية اللازمة بحقه.
التحقق من مدى قانونية عمله كحارس ليلي، خاصة في ظل غياب أي تصريح رسمي.
فرض احترام القوانين المتعلقة بحيازة الكلاب، لضمان سلامة الساكنة من الأخطار المحتملة.
تعزيز التواجد الأمني في الحي لحماية السكان من أي تهديدات قد تطالهم.
تحرير الملك العمومي من البراكة العشوائية التي يشغلها المعني بالأمر، والتي تعيق الرؤية وتساهم في وقوع الحوادث المرورية.
التأكد من طبيعة العمل الموازي للحارس المزعوم حيث يشير بواجهة البراكة إلى اسمه وهاتفه وامتهانه بيع “الخردة” بذات البراكة.
تأمل ساكنة برادي 2 في استجابة سريعة من الجهات المختصة، لضمان أمنهم وسلامتهم، ووضع حد لهذه التجاوزات التي باتت مصدر إزعاج وقلق دائمين.
