كوب 22.. المجتمع المدني الإفريقي والدولي يناقش بالدار البيضاء آليات التعبئة وسبل تحقيق العدالة المناخية

0 586

شرع ممثلو جمعيات من المجتمع المدني الإفريقي والدولي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، في مناقشة آليات التعبئة وسبل تحقيق العدالة المناخية، استعدادا للدورة ال 22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بالتغيرات المناخية (كوب 22)، التي ستعقد بمراكش من 7 إلى 18 نونبر المقبل.

وركزت هذه المناقشات، التي جرت في إطار لقاء إفريقي ودولي للمجتمع المدني حول موضوع “رهانات وتحديات مؤتمر الأطراف 22” ينظم يومي 23 و24 شتنبر الجاري، بمبادرة من الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية، على حصيلة اتفاق باريس وانتظارات وأولويات المجتمع المدني وكيفية تنظيم مشاركته في مؤتمر (كوب 22).

كما ركزت هذه المناقشات، التي ساهم فيها ممثلو جمعيات وشبكات وطنية وإفريقية ودولية، على الدور الاستراتيجي للمجتمع المدني للتأثير في مفاوضات الأطراف خلال مؤتمر (كوب 22)، وسبل تحقيق التقائية الحركات الاجتماعية في النضال من أجل العدالة المناخية.

وهذا الصدد، أكد السيد عبد الرحيم قصيري عضو سكرتارية الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية، على الأهمية الكبيرة التي تكتسها هذه المناقشات، التي تغطي آراء ومواقف الشبكات الكبرى من اتفاق باريس.

وقال إن هذه المناقشات تركز أيضا على كيفية تعاطي المجتمع المدني الإفريقي مع قرارات مؤتمر الأطراف، حتى يؤثر عليها لكي تكون هذه القرارات منصفة أكثر، وحتى تكون عادلة بالنسبة للقارة الإفريقية، التي تعد من أكبر المناطق المتضررة من ظاهرة التغيرات المناخية، لكونها لا تتوفر على الوسائل والقدرات التكنولوجية والإمكانيات المالية لمواجهة آثار هذه الظاهرة.

وبعد أن لفت إلى أن نشاط المجتمع المدني الإفريقي في مثل هذه المحطة، له أبعاد بيئية وتنموية واجتماعية، قال “إننا سنعمل أيضا خلال هذا اللقاء على وضع لبنات هيئة تسمى (كوب أفريكا)، والتي ستكون عبارة عن تظاهرة سنوية، تعقد قبل أي مؤتمر، لكي نعطي لصوت إفريقيا حجما أكبر”.

وفي الاتجاه ذاته، شدد السيد لوكلير ديفو رئيس جمعية (غرين أوريزون/الأفق الأخضر) من الكاميرون، على ضرورة تضافر الجهود وخلق آلية لالتقاء مختلف البرامج، بغرض المساهمة الفعالة في مؤتمر (كوب 22 ).

ولتحقيق هذه الغاية، يضيف السيد ديفو ، فإنه يتعين ضمان مساهمة القارة الإفريقية في صنع كل القرارات التي لها علاقة بالتغيرات المناخية، معتبرا أن هذا الأمر لن يتأتى دون حرص الأفارقة على أن يكون لهم صوت واحد يدافعون عنه في المنتديات الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.