” برلمان HD.. وعلى عينيك يا بنعدي! “

0 1٬759

بقلم : ذ هشام الدكاني

شي برلمانيين جبدو وثائق وتصاور خطيرة ، ولكن الكاميرا دارت عليهم (عين ميكة) ، ولات بحال شي مصوّر مبتدئ كيدير الستاج فعرس ، كيغطي الطابق الفوقاني ويخلي العروسة والعريس بلا تصوير!

البرلمانية «ريم شباط» جبدات تصويرة فالجلسة ، شي حاجة باينة غتكون كحلة على شي (ريوس) كيبان ليه البرلمان غير صالون للضيافة!
ولكن المفاجأة.. الكاميرا دخلات فحالة (خلّينا ساكتين) بلا سابق إنذار ، بدل التركيز على التصويرة ، لْقينا الكاميرا هازة اللقطة على شي ضحيكات كيوووت..

«مصطفى إبراهيمي» جبد وثائق تقيلة ، وبلا شك كانت غادية تحرّك البرلمانيين ، ولكن الإخراج الفني كان عندو رأي آخر:
الوثائق غبرات ، والصورة تعطات بالعرض على البرلمانيين ، وكأنها عرض مسرحي مورق..

يا إما المخرج عيّان.. ولا شي حد خلعو؟
أو عندو (لويفي) مربوط مع شي جهة خاصة كتقرر شنو خاص يتشاف وشنو خاص يبقى مخبي… المشاهدين تلفو ، واش البرلمان فيه كاميرات مراقبة ولا كاميرات رقابة؟

فالمستقبل ، المغاربة غادي يدخلو البرلمان ماشي باش يتفرجو فالنقاشات ، ولكن باش يلعبو ( غميضة) ، إيلا باغي تشوف شي حاجة مهمة ، خاصك تدير بحال «المحقق كونان» ، تجمع راسك مع الصحاب وتخمّم شنو كان ممكن يكون فالصورة!

الشعب ما بقاش باغي مسرحية ، ولا فيلم بوليسي ، ولا برنامج ديال الخدع البصرية…
باغي غير الحقيقة بلا (زواق).
ولكن مع هاد الإخراج الفني اللي غادي فأوسكار «التغطية الإنتقائية» ، الحقيقة غتبقى بحال النعاس قبل الفطور فرمضان… كلشي كيتسناها ، ولكن.. ما كتبانش!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.