حسن هموش يُشعل حواراً مثمرًا حول مستقبل التربية الفنية في ندوة فكرية بقلب قلعة السراغنة

0 642

امين زهير: بيان مراكش

في إطار جهودها المتواصلة لتنشيط الحراك الثقافي والفني، استضافت المكتبة العمومية بدار الثقافة بقلعة السراغنة، بدعم كريم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، يوم السبت 4 يناير, ندوة فكرية حوارية حول موضوع “مستقبل التربية الفنية في المدرسة المغربية”. وقد حظيت هذه الندوة، التي تأتي في إطار برنامج توطين مسرح أيوب سمسمة، بتفاعل كبير من طرف المهتمين بالشأن التربوي والفني.
ترأس هذه الندوة الفكرية القامة المسرحية المراكشية المعروفة حسن هموش، وهو أول المراكشيين خريجي المعهد العالي للمسرح والتنشيط الثقافي بالرباط ورئيس مؤسس للفدرالية المغربية للفرق المسرحية المحترفة. وقد قدمه هموش، بخبرته الواسعة في المجال، رؤى ثاقبة حول التحديات التي تواجه التربية الفنية في مدارسنا، واقترح حلولاً مبتكرة لتعزيز دور الفن في العملية التعليمية.
نقاش مثمر حول مستقبل التربية الفنية
تناولت الندوة مجموعة واسعة من القضايا الملحة المتعلقة بالتربية الفنية، حيث تم طرح أسئلة جوهرية حول مكانة الفن في المناهج الدراسية، ودور المعلم في تنمية الإبداع لدى التلاميذ، وأثر التكنولوجيا الرقمية على الممارسات الفنية. وقد شهد النقاش تفاعلاً مثمرًا بين الحضور، حيث تبادل المشاركون الأفكار والآراء حول أهمية دمج الفن في مختلف المواد الدراسية، وتطوير البرامج التدريبية للمعلمين في مجال التربية الفنية.

في مداخلته، شدد حسن هموش على أهمية إعادة النظر في مكانة الفن في المدرسة، مؤكداً على أن الفن ليس مجرد مادة دراسية إضافية، بل هو أداة قوية لبناء شخصية المتعلم وتنمية قدراته الإبداعية. ودعا هموش إلى ضرورة توفير الموارد اللازمة لتطوير البنية التحتية الفنية في المدارس، وتكوين أجيال جديدة من المبدعين القادرين على الابتكار والإبداع.

لا شك أن هذه الندوة الفكرية تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير التربية الفنية في المغرب. وقد أثبتت أن هناك اهتمامًا متزايدًا بأهمية الفن في بناء مجتمع معرفي، وأن هناك إرادة حقيقية لتجاوز التحديات التي تواجه هذا المجال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.