✍🏼بقلم: [ذ.هشام الدكاني]
وفيما تتواصل التحليلات والإنتقادات ، يبدو أن كل طرف بدأ يبحث عن إجابة واحدة فقط:
– ماذا بعد؟ هل سيكون البحر هو الحل السحري لسي «أخنوش» ليغسل يديه من أي شبهة سياسية؟
– أم أن هذا المشروع سيكون بداية عصر جديد في السياسة المغربية ، حيث سيزداد عدد المشاريع الحكومية المقترحة لمشاريع “مياه البحر” ، لكن.. منهم وإليهم؟!
نعود إلى البحر ، الذي ليس فقط وسيلة للغوص أو الترفيه ، بل تحول إلى أرض خصبة للسياسة والمصالح..
فكلما تقدمت الحكومة خطوة للأمام في هذا المشروع ، بدأت تطفو على السطح أسئلة أخرى:
– هل حقا تحلية مياه البحر ستكون الحل للأزمة المائية في المغرب؟ أم أن البحر سيظل مجرد مستنقع لأشباح المشاريع الكبرى التي لم تنفذ أبدا؟
وفي النهاية ، قد نجد أنفسنا أمام موجة جديدة من الجدل ، تُظهر بوضوح كيف يمكن للمصالح أن تلعب دورا رئيسيا في تصفية المياه العكرة. فبينما يستمر البحر في تقلباته ، تبقى الصفقة واحدة من أكبر القضايا المائية التي تحيط بها الأسئلة حول «النفوذ» و «المصالح» ، ولن يجد البحر نفسه قادرا على أن يكون أكثر شفافية في هذا الصدد.
– ولكن ، هل سيتوقف «سيد البحر» عند هذا الحد؟
– أم أن البحر سيخبرنا المزيد عن أسراره في القادم من الأيام؟
يظل البحر هو الجواب ، طالما ٱستمر في توفير الأسئلة العميقة التي تثير فضول الجميع.
ولمغامرات «سيد البحر» فصول أخرى ، ومازال العاطي.. يعطي.