مناقشة المبادرة المغربية حول بناء القدرات وربط مراكز التميز بشأن تغير المناخ على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

0 602

تمت، أمس الثلاثاء بنيويورك، مناقشة المبادرة المغربية بشأن بناء القدرات وربط شبكات مراكز التميز، بشأن تغير المناخ في جميع أنحاء العالم، وذلك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح بلاغ للجنة الإشراف على مؤتمر (كوب22) أن هذا الحدث الموازي رفيع المستوى، الذي ترأسه السيد صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون ورئيس لجنة الإ شراف على مؤتمر (كوب 22)، والذي نظم تحت عنوان “مراكز التميز بشأن تغيير المناخ ومراكز التفكير”، خلال الدورة ال71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ناقش المبادرة المغربية، التي من المقرر إطلاقها خلال مؤتمر (كوب 22) في مراكش، الممتد من 7 إلى 18 نونبر المقبل، لمعالجة الاحتياجات من حيث بناء القدرات في البلدان النامية مثل المعلومات التحليلية للسوق، والتمويل الاستثماري، وتدريب استشارات الأعمال والاستشارات الحكومية، والحصول على التسهيلات، من خلال شبكات مراكز التميز بشأن تغير المناخ.

وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، قال السيد مزوار “يجب علينا اكتساب معارف دول الشمال لتعزيز التعاون في ما بين بلدان الجنوب”.

وعرفت الجلسة الافتتاحية للقاء مشاركة كل من وزير الموارد الطبيعية في رواندا، فينسو بيروتا، ووزير التغير المناخي والبيئة لدولة الإ مارات العربية المتحدة، ثاني أحمد زيودي، وكذلك الوزيرة المغربية المنتدبة المكلفة بالبيئة وبطلة المناخ رفيعة المستوى، حكيمة الحيطي.

وأشار البلاغ إلى أن السيد ثاني أحمد زيودي قال، في كلمة خلال الجلسة، “إننا ندعم ا لإرادة وراء مبادرة بناء القدرات هذه، ونتطلع إلى مؤتمر كوب 22”.

من جهته، أكد السيد بيروتا أن “مبادرة بناء القدرات وشبكة مراكز التميز بشأن تغير المناخ أمر مهم بالنسبة للبلدان النامية التي تحتاج إلى المساعدة والمشورة في مشاريع مناخها”.

وأضاف البلاغ أن التخفيف من آثار تغير المناخ وجهود التكيف في البلدان الأكثر تعرضا لآثار ظاهرة الاحتباس الحراري، يفتقر إلى القدرات اللازمة لربط المشاريع القابلة للتمويل مع تمويل المناخ، إذ تسعى حاليا 16 دولة إفريقية و12 دولة من منطقة المحيط الهادي للحصول على المساعدة.

وقالت السيدة الحيطي، في هذا الصدد، “يجب أن نخرج من هذا الاجتماع بجواب”.

واختتم نزار بركة، رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر (كوب 22)، الدورة قائلا “نسعى في شهر نونبر المقبل بمراكش أن نأتي برؤية جديدة للبحث عن نتائج عالمية”.

ويشمل الشركاء والمتعاونون في إطار هذه المبادرة المغرب (مركز الكفاءات بشأن تغير المناخ)، ومعهد البلدان الأمريكية لبحوث التغير العالمي، ومركز الباسك لتغير المناخ، ومعهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية. كما يجري التعاون في الأعمال مع البنك الدولي وبنك التنمية الإفريقي، والوحدة الاستشارية للتعاون الدولي الألماني (جي إي زد)، والصندوق الأخضر للاتحاد الأوروبي ومرفق البيئة العالمية وشراكة المساهمات المحددة على المستوى الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.