السيد بن شماش يدعو إلى إقامة منتدى برلماني مغربي ـ صيني يساهم في تقوية العلاقات بين البلدين

0 588

دعا رئيس مجلس المستشارين، السيد حكيم بن شماش، إلى إقامة منتدى برلماني مغربي ـ صيني كآلية متقدمة لتعزيز الحوار البرلماني بين البلدين الصديقين، يساهم في تقوية العلاقات الثنائية.

وذكر بلاغ لمجلس المستشارين أن السيد بن شماش أكد خلال استقباله، اليوم الاثنين بمقر المجلس، نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، السيد دو كينج لين، على عمق علاقات الصداقة الدائمة التي تربط المملكة المغربية بجمهورية الصين الشعبية، وكذا العلاقات المتينة التي تجمع البرلمان المغربي بالمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.

وتوقف السيد بن شماش، يضيف البلاغ، عند الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية الصين الشعبية في شهر ماي 2016، والتي تميزت بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الهامة، وتوجت بالإعلان عن بيان مشترك لقائدي البلدين لإقامة شراكة إستراتيجية شاملة ونموذجية تنسجم وحجم العلاقات السياسية والتاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين، والمبنية على التقدير والاحترام المتبادل والتضامن.

وأكد، في هذا السياق، على أهمية استثمار كل الآفاق والفرص التي فتحتها الزيارة الملكية، “لاسيما وأن الموقع الجيو-سياسي للبلدين يؤهلهما لبناء علاقات ثنائية ومتعددة الأطراف، تشمل مختلف المجالات”، مشيدا بالدور الذي تضطلع به جمهورية الصين الشعبية في دعم الأمن والسلام الدوليين، وبناء عالم متعدد الأقطاب، وفي تعزيز التنمية والشراكة الإقليمية والقارية، سواء من خلال منتدى التعاون العربي الصيني أو منتدى التعاون الإفريقي الصيني، مؤكدا، في هذا الإطار، على انخراط المغرب في هذه الدينامية.

كما نوه السيد بن شماش بالموقف الإيجابي للصين حول قضية الصحراء المغربية، ودعمها لجهود المملكة المغربية من أجل إيجاد حل سياسي عادل ومتوافق بشأنه لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الأقاليم الجنوبية للمغرب في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة المغربية.

من جهته، أبرز السيد كينج لين مستوى علاقات التعاون والصداقة القائمة بين مجلس المستشارين المغربي والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، مبديا ترحيبه بمبادرة إقامة منتدى برلمـاني مغربي ـ صيني، واستعداد بلاده للعمل بشكل أقوى وأمتن مع المملكة المغربية.

وثمن نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني،حسب البلاغ، نتائج الزيارة الملكية التاريخية إلى جمهورية الصين، ودورها في تقوية الثقة وإقامة شراكة إستراتيجية شاملة بين البلدين، “لاسيما وأن المغرب يعد شريكا أساسيا للصين على مستوى إفريقيا والعالم العربي”.

وأكد المسؤول الصيني خلال هذا اللقاء، الذي حضره، على الخصوص، الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين السيد محمد الأنصاري، والخليفة الثاني السيد عبد الإله الحلوطي، إلى جانب سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد بالرباط، دعم بلاده لجهود المملكة المغربية في بناء نموذج ديمقراطي تنموي متفرد في محيطه الإقليمي المضطرب، والمساهمة في الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام الدوليين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.