شارع بوقنبول بحي عين ايطي هو أحد الشرايين الحيوية في المدينة، تحوّل إلى بؤرة للفوضى والتسيب. سكان الحي يرفعون أصواتهم متسائلين: واش فراس السيدة الباشا؟
احتلال الملك العام.. شكون المسؤول؟
تُشير شكاوى الساكنة إلى أن أصحاب المحلات التجارية أضحوا يتصرفون وكأنهم يملكون الشارع، حيث يقومون بكراء الملك العام للفراشة مقابل مبالغ مالية، مما أدى إلى تضييق الخناق على المارة وخلق بيئة غير منظمة.
عربات في كل مكان.. والطريق مسدود
أصحاب العربات المتنقلة بدورهم أضافوا طبقة جديدة من الفوضى. الشارع الرئيسي أصبح بالكاد صالحًا لحركة المرور، حيث السيارات تضطر للوقوف أو الالتفاف بسبب العرقلة الناتجة عن انتشار العربات والبسطات في كل زاوية.
نزاعات يومية.. وكلام نابي على مسمع الجميع
الفوضى لم تقتصر على عرقلة الحركة فقط، بل تعدتها إلى خلق أجواء متوترة بين الفراشة، التجار، وأحيانًا السكان. نزاعات يومية تتخللها كلمات نابية تُسمع من الجميع، ما يجعل الحياة اليومية لا تُطاق بالنسبة للسكان الذين يطمحون في بيئة هادئة وآمنة.
شارع بوقنبول.. إلى متى؟
الساكنة لم تعد تحتمل هذه الفوضى اليومية، وهي تطالب بتدخل عاجل من السلطات المحلية لوضع حد لهذا العبث. الجميع يتساءل: متى سيتم تحرير هذا الشارع؟ وهل ستتحرك الجهات المسؤولة لإعادة النظام والهدوء إلى المنطقة؟
المطلوب هو تدخل حازم لتنظيم النشاطات التجارية، تحرير الملك العام، وفرض النظام من أجل مصلحة الجميع. الساكنة تنتظر الحل، والسؤال يبقى: واش فراس السيدة الباشا؟
قد يعجبك ايضا