علمت جريدة بيان مراكش من صادرها الخاصة أن موظف موسمي يشتغل بسوق الدراجات بمقاطعة سيدي يوسف بن علي أصبح هو الآمر و الناهي بهذا المرقف، ووفق ما توصلت به الجريدة فإن هذا الشخص منذ حلوله بالسوق ك “موسمي” أضحى يفرض إتاوات بالقوة على المرتفقين بعد بيع دراجتهم، مما يخلق الفوضى داخل السوق، و لم يقف هذا الشخص عند هذا الحد بل يقوم بابتزاز الموظفين و بعض أعضاء الجمعية التي تشرف على السوق و كأنه مبعوث من طرف جهات خصيصاً من أجل تحصيل مبالغ مالية كل يوم ، مما يجعل السوق يعيش حالة من التسيب و الفوضى دون تدخل أي جهة لوضع حد لهذه ” الحكرة ” و كبح تصرفات هذا الشخص الذي يدعي قربه من منتخبين كبار بالمدينة.