بشرى شاطئ لا سيسطا بالمحمدية يتحرر من عصابات المتخفين بالجيلي الأصفر .سابقة مفرحة للمواطن أمن المحمدية يحرر المنطقة .
بشرى شاطئ لا سيسطا بالمحمدية يتحرر من عصابات المتخفين بالجيلي الأصفر .سابقة مفرحة للمواطن أمن المحمدية يحرر المنطقة
بقلم “أبو أمين” جريدة بيان مراكش
لاسييسطا شاطئ جميل . كان هناك لوبي كبير من” كارديانات يرتدون جيليات صفراء ذوي سوابق عدلية”وبائعي سجائر وربما ممنوعات.
شكايات واستغاثات المصطافين مباشرة وغير مباشرة وعلى صفحات الفايسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي كانت عديدة، تتعلق بتجاوزات منسوبة لأصحاب هؤلاء الجيليات كرسم وقوف السيارة.. ، تفاعلت معها العناصر الأمنية بجدية وصرامة.

قرب هذا الشاطئ في صيف 2022 تعرضت عجلة سيارتي للتعطيل والعطب من طرف من ادعى نفسه كارديان بسبب عدم خضوعي لإبتزازه.
اليوم الخميس 22 غشت 2024 وضعت سيارتي بعيدا عن هذا الشاطئ الجميل اعتقادا مني وجود هؤلاء المبتزين و تفاديا لمواجهة معهم. كانوا يحتلون جنبات هذا الشاطئ الجميل ويبتزون المصطافين أصحاب العربات مقابل10دراهم يدفعونها قسرا “أو خلصني دابا ” وإلا سوف يعكرون صفو استجمامهم ويعنفونهم أمام عائلاتهم وأبنائهم ويجعلونهم يندمون على اليوم الذي فكروا فيه الخروج للتمتع بالأمواج الزرقاء لهذا ا الشاطئ الجميل.
قلت زرت مع أبنائي هذا الشاطئ اليوم ووضعت سيارتي بعيدا ، ولكم كانت مفاجئتنا غياب جحافل من يدعون أنفسهم كارديانات.وجولان سيارات الأمن بالمنطقة وشعور بالأمان والإطمئنان.
ولهذه الدرجة نعم فرحنا وفرح المصطافون وكأنما حررت المنطقة من محتل غاشم.
استجمام لم يعكر صفوه هؤلاء ومسافة ألف ميل تبدأ بخطوة لذلك وجب اقتفاء حذو رجال أمن المحمدية واعتبارها سابقة مفرحة ينتظر معها خطوات أخرى في مختلف ربوع الوطن لحماية المواطن من المبتزين ممن يدعون أنفسهم كارديانات وممن يلقبونهم الموطنون بأصحاب الجيليات الصفراء أو “باردين الكتاف”.

.لقد ضاق المواطن ذرعا بهؤلاء،المواطن المغربي الآن لم يعد يخشى شيئا قدر خشيته من استفزاز و اعتداء أحد من يحملون الجيلي الأصفر المنتشرين في كل الأحياء والأزقة لابتزاز المواطنين أمام أطفالهم وإهانتهم ومواجهتهم بالألفاظ النابية الخادشة للحياء .
تجدر الإشارة إلى أن مجلس البلدي لمدينة المحمدية قد أعلن في سنوات ماضية عبر لافتات معلقة في مختلف شوارع المدينة أن جميع مواقف السيارات هي مواقف بالمجان وهي بادرة قطعت الطريق على جميع منتحلي حراس المواقف وذوي السوابق العدلية من ابتزاز والتحرش والإعتداء على المواطنين بدعوى رسوم غير قانونية تتعلق بحراسة السيارات وكأن البلاد سيبة لا أمن ولا أمان فيها .هؤلاء بدورهم يسيئون لصورة وسمعة البلد المطلوب تدخل كل من له علاقة بالموضوع للقطع مع الظاهرة.