في تطور لافت، شهدت منطقة سيدي يوسف بن علي الحنوبي بمدينة مراكش أزمة جديدة تتعلق بالبراريك العشوائية التي استُحدثت على جنبات الواد. فقد أسفرت هذه الأزمة عن إيقاف عون سلطة برتبة مقدم، وذلك بسبب العدد الكبير لهذه البراريك التي تجاوزت العشر وحدها، والتي تم إنشاؤها في منطقة غير مخصصة لهذا الغرض، بجانب مستودع مواد البناء المتواجد بجنبات الواد.
ووفقاً تيفي، فقد كانت هذه البراريك تُستخدم في تأجير غرف لتكون مساكن وأسطبلات لتربية المواشي، مما زاد من حجم الفوضى والتلوث في المنطقة. وتشير المعلومات إلى أن البراريك كانت تستقطب العديد من المستأجرين، مما أدى إلى تزايد المشكلات البيئية والأمنية في المنطقة.
في يوم الجمعة، 9 غشت الجاري، قامت السلطات المحلية بشن حملة واسعة النطاق لهدم هذه البراريك. وقد شملت الحملة إزالة الهياكل العشوائية، وإغلاق الأنشطة المرتبطة بها، مما يعكس الجهود المبذولة لمواجهة التوسع العشوائي في المدن وتعزيز النظام الحضري.
تجدر الإشارة إلى أن إيقاف المقدم جاء نتيجة لعدم اتخاذ التدابير الكافية لمنع إنشاء هذه البراريك، مما يبرز أهمية التنسيق بين مختلف السلطات لضمان احترام القوانين والأنظمة في مجال التعمير والتنظيم الحضري.
المقال التالي
قد يعجبك ايضا