حسن الأمين: بيان مراكش
يعاني سكان حي أكفاي وألجوار من آفة الماء الشديد الملوحة والغير الصالح للشرب الذي تزودهم به الوكالة المستقلة للماء الصالح للشرب بأيت أورير حيث عمد المسؤول عن هذا المكتب بإعادة تشغيل أحد الآبار المتواجدة بمزارع أكفاي والمعروف بملوحة لا تطاق وكذا التشكيك في صلاحية مياهه نظرا لعدم وجود قنوات الصرف الصحي بالمنطقة وإعتماد جميع الساكنة إلى حفر الحفر لتجميع الصرف الصحي وهنا توجد تخوفات من وجود تسربات باطنية وإلى غير ذالك….
مع العلم فإن الساكنة كانت تستفيد من ماء عذب صالح للشرب في ما مضى ولعدة سنوات إلا أن الشركة المكلفة بأشغال إنجاز سد واد الزات بمنطقة أيت زياد قامت بتخريب الآبار المتوجدة بالمنطقة بفعل الأشغال ولكن هذا ليس مبررا لأنه يتوجب على الشركة بإعادة إنجاز ابار بديلة حتى قبل تخريب الاولى إعتمادا على دفتر التحملات الذي يوثق قانون الورش وغير ذالك.
ولهذا فإن الساكنة تطالب مرة أخرى من المسؤولين بإعادة تزويدهم بالمياه السابقة والمذكورة وكذا الضغط على الشركة المعلومة لكي تنجز ما خربته وفي أقرب الأجال وخاصة أن المغرب يعرف ظاهرة جفاف خطيرة وكذا من النقص الحاد في المياه ولقد أشار عاهل البلاد نصره الله في خطاب العرش السامي إلى هذا المشكل العويص كما أعطى تعليماته السامية من أجل الإهتمام بهذا الموضوع وتسريع جميع الأشغال في هذا المجال ونتمنى من المسؤولين بأيت أورير أن يستوعبوا كل ما ذكر والإهتمام بالموضوع قبل فوات الأوان.