زيارة بنسعيد لمديونة تسبب خسائر مالية فادحة للتجار وتخلق غليانا وسخطا اجتماعيا.

0 583

تسببت زيارة مقررة يومه الاثنين القادم، لمحمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل،لجماعة مديونة نواحي الدار البيضاء، في خسائر مالية للعشرات من تجار ألعاب عاشوراء، وتجار الفواكه الجافة من ثمر ولوز وغيرها.
وفي تفاصيل الحدث فإن العشرات من التجار الذين يراهنون على هذه المناسبة مرة في السنة، والذين تم السماح لهم بنصب خيام مؤقتة لعرض سلعهم التي قدرتها مصادرنا بما يفوق عشرة ملايين سنتيم استثمرها كل تاجر في شراء هذه السلع الموسمية.
وأضافت مصادرنا أن التجار يعولون على أسبوع واحد في السنة للاتجار في هذه السلع خلال عاشوراء، لكنهم بمجرد ما استثمروا مبالغ مالية مهمة وكانوا يعولون على يوم الأحد والاثنين لبيع هذه السلع.
تقول مصادر متضررة، أنهم تفاجؤوا بمنعهم من عرض سلعهم التي لا تباع إلا خلال هذه المناسبة من السنة بمبرر أن زيارة مبرمجة لوزير الثقافة للمركب الثقافي، تزامنا مع عاشوراء، وأنهم يعرضون سلعهم بعقار فارغ مقابل للمركب الثقافي.
واعتبرت مصادر متتبعة أن زيارة الوزير بنسعيد ستكون لها تبعات اجتماعية سلبية وستسبب مشاكل اجتماعية واحتقانا وغليانا في صفوف تجار مديونة الذين يراهنون مرة واحدة في السنة للاتجار في ألعاب الأطفال والفواكه الجافة التي يقبل على اقتنائها المغاربة، لاسيما وأن اغلب التجار حصلوا على ديون و قروض لاستثمارها في هذه التجارة الموسمية.
مشيرين إلى أن زيارة بنسعيد ستؤثر بشكل سلبي على تنمية واقتصاد المدينة، لاسيما في ظل الوضع الاجتماعي والاقتصادي الهش والمزري للأسر مع ارتفاع وثيرة الزيادة والغلاء في الأسعار، خلال هذه الفترة المتزامنة مع احتفال المغاربة بعاشوراء،وما يصاحبها من طقوس وعادات عريقة لدى الأسر المغربية،متسائلين عن السر وراء تحديد الزيارة تزامنا مع عاشوراء.
وطالبت العديد من الأصوات من الوزير محمد مهدي بنسعيد تأجيل هذه الزيارة لهذا المركب الثقافي، وهي الزيارة التي ستعود بالمآسي الويلات لما ستكبده من خسارة لتجار مديونة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.