تتحدث ساكنة مديونة وبالخصوص أصحاب المحللات التجارية التي يتحوز أصحابها على قرارات استفادة وعقد كراء من الجماعة وتواصيل أداء السومة الكرائية الشهرية،عن رشاوي بخمسين ألف درهم،حيث أن البعض تمكن من استغلال الظرفية خصوصا من شيدوا محلات عشوائية بجنبات هذا السوق ولا تربطهم أية علاقة بالجماعة وتمكنوا من وضع أسمائهم ضمن قائمة المقرر استفادتهم من هذه المحلات .
وقالت مصادر عليمة إن عون سلطة قاد عملية الوساطة وتمكن من الحصول على رشاوي حددتها مصادرنا في خمسة ملايين سنتيم لدس مجموعة من الأسماء ضمن لائحة المستفيدين منهم موظفون جماعيون تمكنوا من إدراج أسمائهم ضمن المستفيدون وآخرون تراموا على الملك الجماعي بشكل فوضوي وعشوائي وشيدوا أكواخا بجنبات السوق الذي يتوفر على تصميم وعدد محلات رسمي يوجد بالجماعة، إلا أنهم تمكنوا من وضع أسمائهم ضمن المستفيدين مستغلين عملية الهدم الكبيرة التي تشهدها مديونة والتي على إثرها تم هدم قرابة 65 محلا تجاريا.
وطالبت فعاليات جمعوية وتجار بهذا السوق الذين يعرفون بعضهم البعض حق المعرفة، من الوالي السيد مهيدية أن يفتح تحقيقا و أن يرتب الآثار القانونية في إطار الحق والقانون،ليقف على حجم الخروقات التي شهدتها عملية الهدم والتي استغلها بعض الوافدين لعيثوا فسادا و يتلاعبوا في العملية.
الكل يتحدث الوسيط الملقب ب ” شردي” الذي يعرض على غير المالكين لمحلات تجارية والذين استغلوا الصمت وشيدوا محلات عشوائية بجنبات هذا السوق و فرضوا أنفسهم رغم عدم توفرهم على عقود كراء من الجماعة ولا يؤدون أقساطا شهرية ولا يتوفرون على دفتر تحملات أو عقد استغلال بل من تلقاء أنفسهم شيدوا محلات مستغلين وجود قطع أرضية غير مستغلة وتصرفوا من تلقاء أنفسهم و وجدوا من يحمي هذا العبث والخرق لقانون التعمير .
المقال التالي
قد يعجبك ايضا