الصويرة / حفيظ صادق
في رسالتي إلى من يتحمل المسؤولية، أريد أن ألقي الضوء على الضرورة الملحة للعمل وتفعيل المشاريع التي من شأنها أن تحقق رخاءًا اقتصاديًا واجتماعيًا لسكان إقليم الصويرة. فعدم استكمال هذه المشاريع يعني تضييع فرص ذهبية للتطور والنمو. و” وضع العصا في الرويضة ” .
مشاريع تم الإجهاض عليها كالمنتزه السياحي بالطريق الساحلية ” مولاي بوزرقطون ” وعدم منح المواطنين أبناء الإقليم للشواهد الإدارية ” الإستمرار “. ومشاريع مثل مركب محمد بن عبد الله والجامعة القطرية وحوض الأسماك والحي الصناعي، كلها تمثل أملًا في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل للشباب ورفع مستوى المعيشة للمجتمع. إذن، من المسؤول عن تأخير هذه المشاريع الحيوية؟
كما أن الحاجة ماسة لإنشاء تجزئات سكنية بأسعار معقولة، مما يسهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة. بناء مجتمعات مزدهرة ومنتجة يتطلب التصميم والتنفيذ الجاد للسياسات العمرانية والاقتصادية المناسبة.
إن الوقت قد حان لمن يتحمل المسؤولية أن يتحركوا ، وأن يعملوا جاهدين لتحقيق تطلعات سكان إقليم الصويرة وتحقيق التنمية المستدامة التي يستحقونها.