*رسالة مستعجلة الى السيد الوالي والسيد المدير العام لمجموعة شركة العمران حسني الغزاوي*

0 1٬282

بعد تعيين السيد حسني الغزاوي ، الذي عُين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مديراً عاماً لمجموعة شركة “العمران، و الجميع ينتظر تدخله من أجل القضاء على الفساد الذي يسود فرع شركة العمران بمراكش.

حيث ان جهة مراكش آسفي تعرف ركوضا في تنزيل المشاريع بل ان بعض المشاريع الملكية أُعدِمت ولا من حسيب و لا رقيب، والغريب في الأمر ان مؤسسة العمران بمراكش ومسيريها عجزوا عن إيجاد الحلول المناسبة والناجعة لتجاوز تأخر تنزيل المشاريع واحتواء الوضعية المزرية التي آلت إليها الأحياء المتضررة من الزلزال ، بل اكتف السيد المدير العام(م. د) و المدير العام المساعد (ب.م) لشركة العمران بالدراسة و بعد انتهاء مكاتب الدراسات أصبحنا نلاحظ التسويف و المماطلة و الوعود الكاذبة و لاسيما ان المجلس الجماعي لا يقوم بدوره في تسريع تنزيل المشروع الملكي، بل اكتف المدير العام و النائب الأول للعمدة المكلف بالاشغال و النائب الرابع المكلف بالتعمير والوالي السابق بالخرجات والاجتماعات مع المتضررين من الزلزال والخرجات الإعلامية التي يعبرون فيها عن استئناف الأشغال والتذكير بالعمل الجبار الذي يقومون به من أجل التسريع بالهدم و البناء و الترميم، و لكن سرعان ما توضح الأمر للساكنة حيث لازال الوضع جد مزري و الساكنة تتألم، فحتى الاسوار التاريخية التي تضررت و تهدمت و بعض المساجد …لم تبدأ الأشغال بها إلى حد كتابة هذا المقال بل اصبحت تشكل صورة من الخراب الذي اصاب المدينة الحمراء بعد زلزال شتنبر 2023.

وقد علمت الجريدة أن السيد المدير العام لشركة العمران بمراكش يعمل وفق استراتيجية ( لي دوا من الصحافة عطيه bon de comande و قول ليه يمسح كلامو ) و هنا لا يتم التفريق بين الجرائد الإلكترونية المحلية و التابعة لمدن أخرى، حيث أصبحت شركة العمران تقسم الاشهارات الخاصة بها على الجرائد الإلكترونية حتى تظمن مساندتها وعدم ذكر عيوبها، والواقع أنها مجرد (تدويرة )مقابل التزام الصمت و تلميع و مدح المدير العام.

وعلى سبيل المثال جريدة حديثة التأسيس بمدينة العيون صاحبها كان مصور صحفي بجريدة ص. ع. كان يستفيد من دعم على شكل B. Commande من أجل الاشهار ، و بعد تأسيس جريدة بمدينة العيون أصبحت جريدته الحديثة العهد تستفيد من (التدويرة) مع العلم أنها ممثلة مدينة العيون ، في حين الجرائد المحلية النزيهة لا تستفيد من اي إشهار.

وهنا نتساءل، هل السيد المدير العام له الحق في أن يتصرف في المال العام كما يحلو له و أن يوزعه من أجل الدعاية له و تغطية خرجاته؟

وحيث ان شركة العمران بمراكش يديرها المدير العام( د. محمد) ، ثم يتبعه المدير العام المساعد (ب.م )، هذا الأخير الذي يُجهل دوره في إدارة العمران، فهو لا يحضر اجتماعات الاوراش و لا الاجتماعات التنسيقية مع السلطة و المجلس و الولاية و لا يتابع الاشغال، إذن ما هو دور المدير العام المساعد و ما هي اختصاصاته و إنجازاته ؟

و قد اشارت جريدتنا في مقال سابق أن هذا الأخير بعد زلزال الحوز تسلم تدبير كل ما يتعلق بإعادة تأهيل منطقة الحوز بعد تداعيات الزلزال ، و في هذا الإطار حاول إبرام صفقات مع شركات من مدينة فاس ومن ضمنهم شركة مهندس معماري يحمل نفس الاسم العائلي الخاص به، و هذا الأخير أسند له تدبير تصاميم إعادة البناء ، و بعد ذلك تخلى عن تدبير زلزال الحوز بعد أن تبث فشله في استئناف الأشغال بالمنطقة و تسييرها.

لكن منذ نزول مقالنا إلى اليوم و الكل ينتظر اتخاذ قرار جريء يقضي بتغيير مسيري ادارة العمران بمراكش بعد تفحص انجازاتهم طيلة مدة انتدابهم و الوقوف على الوضعية المزرية التي آلت إليها المشاريع لضعف تسييرهم و قلة خبرتهم، وهنا نطلب من السيد المدير العام حسني الغزاوي لمجموعة شركة العمران ورئيس المجلس الإداري للشركة التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن انقاده وتغيير هذين الشخصين المساهمين في تعثر المشاريع و لاسيما المشروع الملكي الخاص بإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، والوقوف على الاختلالات و التجاوزات التي شابت عدة مشاريع أخرى تخص تثمين المدينة العتيقة و تأهيل الساحة العالمية و المسارات السياحية …إلخ

فكفى من التسويف و اللامبالاة و الاستهتار بمصير المدينة العالمية و المشاريع الملكية التي خصصت لها ميزانية جد مهمة من اجل النهوض بمصلحة البلاد، و لاسيما أننا مقبلين على احتضان بطولة كأس العالم 2030 وبهذا فالمغرب يرفع التحدي و يأمل في قلب معادلة الإستثمار في تطوير بنيته التحتية وتعزيز قوته، و من أجل ذلك يجب على كل المتدخلين بالمدينة الحمراء أن يرفعوا بدوهم التحدي والعمل بجد وتفاني و أن يسرعوا في تنزيل المشاريع خلال السنوات المقبلة التي تخص البنية التحتية و تطوير وتأهيل الملاعب ومراكز التدريب والطرق والفنادق والمطاعم والمقاهي وغيرها.

ومن هنا نطالب بالبحث عن الكفاءات الشابة ذات خبرة في تنزيل المشاريع بطريقة علمية متطورة و سريعة و أن تعتمد على أصحاب القرارات الجريئة والقوية من أجل خدمة الصالح العام للمدينة الحمراء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.