عبد الله الكوت: بيان مراكش
جمعية الأزهار لايواء مرضى السرطان والتنمية الاجتماعية، هو حلم قبل كل شيء فبعد معاناة مؤسسها السيد أحمد الأزهار مع مرض السرطان، بمساندة زوجته قرر السيد أحمد وهب منزله لمرضى السرطان الذين يتوافدون على مدينة مراكش للاستشفاء، فشاركهم ألم المرض وعبء التنقل والسكن خصوصا للذين يعيشون بعيدا عن المدينة الحمراء .ففتح منزله دورا يضم وينعش ويحي فيهم الأمل بالشفاء. وبمساعدة المحسنين وبمجهوداته الجبارة وفر نزل الحياة لكل من صعب عليه مواصلة العلاج بعيدا عن مدينته . فكانت أول فكرة تشهدها مدينة ايت اورير والمغرب قاطبة. حيث يوفر لهم المسكن المآكل والمشرب مجانا والتنقل من وإلى المستشفيات بمراكش، وكذا توفير الفحوصات والاستشارة الطبية والنفسية لمرتاديه.ولا يقف الزخم الإحساني عند هذا الحد بل تجاوزه بتنظيم موائد الإفطار كل شهر رمضان.قفف إحسانية للمرضى والأرامل.سفريات للعمرة وخرجات سياحية وكل هذا بشكل مجاني،لا يساهم فيه إلا أمثال مؤسس الجمعية من محسنين تركوا الأجر لله.
وما يلاحظ أن الجمعية تقودها أطر معطاءة ومجتهدة، تبدع كل مرة وحين في أعمال إحسانية، أقل ما يقال عنها أنها بطولية وخاصة بذوي الهمم العالية.
وما يجب الإشارة إليه هو ضرورة وجوب تفعيل دور المؤسسات الحكومية لمساندة مثل هذه المبادرات الكبيرة والخاصة لتوفير كل الدعم الذي غالبا ما نراه يوجه إلى أعمال قد لا تخدم الوطن والمواطن.
فلما لا تخصص عمالة الحوز وبلدية آيت أورير بقيادة رئيسها احمد التويزي منحة سنوية لمثل هذه الجمعيات، هذا حقا إذا كانت تشغلها صحة وراحة المواطنين، وخاصة المواطن الحوزي المقهور من الطبيعة ومن الساسة.
وقد لا تكفي الأسطر ولا تشفي الكلمات الغليل لرصد حسنات مثل هاته الجمعيات التي وجب أن يكتب إسمها بمداد فخر من ذهب. وكانت هذه إطلالة رمضانية على جمعية من جمعيات إقليم الحوز التي تقدم للوطن الكثير لعل وعسى أن يعزها الوطن ويكرمها ويضعها خير موضع.