الطريق إلى تباشكوت: صرخة من القلب لإصلاح المسلك الطرقي
يعيش السكان في قرية تباشكوت، التابعة لجماعة تامدة نومرصيد بإقليم أزيلال، في حالة من القلق والاستياء بسبب الحالة السيئة للمسلك الطرقي الذي يربطهم بالمناطق
٥ المجاورة. إن الصرخة التي يطلقها السكان تنبع من الألم والمعاناة التي يواجهونها يوميًا نتيجة لهذا الوضع المتردي.
حيث يؤكد محمد وسعيد، من سكان القرية، على تدهور الحالة الطرقية بشكل كارثي خلال فصل الشتاء، خاصة عندما تشهد جبال الأطلس الكبير هطول الأمطار. هذا الوضع يجعل المسلك الطرقي غير مستقر ويعرض حياة أكثر من 2000 شخص في الدواوير المتعددة للخطر.
المسلك الطرقي الذي يربط أربعة دواوير، بطول 12 كيلومتر، يشكل الطريق الوحيد للتواصل والتنقل بين القرى المجاورة. ومع ذلك، فإن تردي حالته يجعله عائقًا كبيرًا أمام الناس، خاصة فيما يتعلق بنقل الأطفال إلى المدارس، والنساء للحصول على الرعاية الصحية، والمرضى إلى المراكز الطبية.
السكان لم يتركوا موضوع الطريق دون متابعة، فقد قاموا بمراسلة رئيس الجماعة مرارًا وتكرارًا للمطالبة بإصلاحه، ولكن دون جدوى حتى الآن. لذلك، فإنهم يناشدون عامل الإقليم بالتدخل العاجل لإعادة تهيئة هذا المسلك الطرقي الحيوي.
إصلاح المسلك الطرقي ليس مجرد مسألة تحسين البنية التحتية، بل هو أمر حيوي لاستمرارية حياة السكان وتنمية المنطقة. إذا تم إصلاح هذا الطريق، فإنه سيعيد انتعاش قرية تباشكوت ويسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية وتطوير البنية التحتية للمنطقة.
لذا، فإن الدعوة موجهة إلى رئيس الجماعة والجهات المعنية بالتدخل الفوري لإصلاح وترميم هذا المسلك الطرقي المهم، الذي يمثل ركيزة أساسية في حياة السكان وتنمية المنطقة. إنه وقت العمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المشتركة وتحسين جودة الحياة للجميع.