من خلال تواجدنا اليوم بجماعة أكفاي ضواحي مراكش إلتقطت عدسة كاميرا موقع بيان مراكش عدد من الخروقات من بينها الإستيلاء على ممتلكات الحوض المائي تانسيفت الحوز من طرف أناس استغلوا غياب الرقابة و التتبع من هذه المؤسسة ليجعوا من جنبات الوادي ملاذا للإستثمار و للإستغلال.

ونحن على بعد 600 متر من مقر قيادة أكفاي لاحظنا على يمين الوادي عدد من أشجار الزيتون مغروسة على مساحة تقارب حولي 800 متر مربع يستغلوها شقيق عضوة بمجلس جماعة أكفاي مما يضع فرضية استغلال نفوذ أخته.

و غير بعيد عن هذا المكان بل في الضفة المقابلة للوادي ظهر فجأة أحد المواطنين و هو يشرع في بناء كوخ مستعملا أعمدة خشبية قيل أنه يخطط لجعله مكان للتجارة هذا كله أمام أنظار ساكنة المنطقة و زوارها.
كل هذه الخروقات إن ذلت تدل عن الغياب التام للمسؤولين على الحوض المائي بهذه الجماعة ، فلولا غيابهم لما تم استغلال ممتلكات هذه المؤسسة، فهل تتدخل الجهات السلطات لتصحيح الوضع….؟
