**صمت الجبناء والخونة أمام حصار غزة: مأساة فلسطين تحتم على العرب والمسلمين الوقوف بجانبها**

0 684

 

منذ عقود، يعاني الشعب الفلسطيني من الظلم والقمع الصارم، ولكن الوقت الحاضر يشهد تصاعدًا مروعًا لمعاناتهم. حصار غزة ومحاولة القضاء على فلسطين بدعم غربي أمر لا يمكن تجاهله، ولكن ما يزيد على ذلك هو صمت الجبناء والخونة من القادة السياسيين والعسكريين في العرب والمسلمين.

إن صمتهم وتقاعسهم يشكلان مهزلة وفضيحة تاريخية تُسجل بأحرف من نار على صفحات التاريخ. فلسطين، اليوم، تحتاج بشدة إلى دعم العرب والمسلمين، وليس بحاجتها إلى تصريحات فضفاضة وخجولة تتناثر هنا وهناك.

إن ما يحدث في فلسطين ليس مسألة سياسة فقط، بل هو مسألة إنسانية وأخلاقية. الشعب الفلسطيني يتعرض لاعتداءات مستمرة وحصاراً غير إنساني، وصواريخ تهدف إلى القضاء عليه. إنهم يحتاجون إلى وقفة رجل واحد معهم، وليس من المقبول البقاء في صمت مقيت.

دول العرب والإسلام تمتلك القوة والموارد للقيام بالمزيد من أجل فلسطين. يجب عليهم كسر هذا الصمت ورفع الصوت بشكل قوي ضد التدخلات الخارجية الغربية والمساعي لإنهاء وجود فلسطين. إن الوقت للعمل والتصرف هو الآن، لا يمكننا السماح بمواصلة هذه المأساة.

العرب والمسلمين يجب أن يتحدوا ويتضامنوا مع فلسطين. يجب على قادتنا السياسيين والعسكريين أن يظهروا قوة الشخصية والإرادة لوقف هذا الجرم الكبير. إن فلسطين تستحق الدعم والتضامن الكامل، وهذا ليس واجباً فقط، بل هو واجب إنساني وأخلاقي.

لا نقبل بأن نظل صامتين ونشاهد كيف يدمر الظلم فلسطين أمام عيوننا. لنتحد كشعوب عربية وإسلامية وندافع عن العدالة والحق. لنكسر صمت الجبناء والخونة، ولنكون جزءًا من الحركة العالمية لدعم فلسطين واستعادة حقوقها.

إن وقوفنا بجانب فلسطين هو واجب إنساني وواجب تاريخي. لنكن الأصوات التي ترفع وتنتصر للعدالة وحقوق الإنسان.

إسم الكاتب الإدريسي عبد المجيد

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.