بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
يشتكي أغلب أولياء التلاميذ ؛ ممن إلتقتهم جريدة بيان مراكش خلال إعدادها لهذه الورقة من غلاء أسعار الكتب واللوازم المدرسية حيث تقاربت رؤيتهم حول هذا الوضع ؛ وحملوا الحكومة كامل المسؤولية في عدم حماية القدرة الشرائية للمواطنين خاصة الفقراء منهم ؛ خاصة أن الأسعار إرتفعت هذه السنة بشكل قياسي والبسطاء يؤدون فاتورة غالية الثمن مع بداية كل موسم دراسي

جديد ؛ ويتحملون أعباء المصاريف والتكاليف في ظل الفقر المدقع الذي تعرفه منطقة إقليم زاكورة ؛ في غياب تام لفرص الشغل ؛ أو حتى مدخول يومي يؤمن الحد الأدنى للعيش الكريم ؛ وأمام كذلك أثار الجفاف الذي تعرفه منطقة إقليم زاكورة خلال السنوات الأخيرة ؛ وبالرغم من أن العودة إلى المدرسة يشكل حدثا عائليا وإجتماعيا وإقتصاديا مهما ؛ وفارقا في حياة كل الأسر المغربية عامة وإقليم زاكورة خاصة ؛ غير أن الموسم الدراسي الحالي لسنة 2023\2024 يظل حدثا إستثنائيا لما يطبعه من غلاء الأسعار وتصاعد تكاليف الدراسة والتدهور المتواصل لمستوى عيش الأسر الفقيرة بإقليم زاكورة وبحثها الدائم عن تعليم عمومي جيد ولو كان على حساب متطلبات أخرى ؛ ويبقى السؤال المطروح من يحمي فقراء إقليم زاكورة من غلاء الأسعار ومن جشع التجار والباعة الموسميين ومن الفوضى التي تعم بداية كل موسم دراسي جديد بإقليم زاكورة ؟ ؟ ؟