مراكش: إستقالات تلوح في الأفق…

0 8٬574

تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي خبر إستقالة أحد نواب العمدة فاطمة الزهراء المنصوري المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية بعدما عمل إعتماد معارضة صامتة خلال هذه المدة ، فهل هي بداية إعتماد معارضة شديدة من أجل رد الإعتبار ، أم هناك توجه حزبي نحو معارضة وطنية معقولة لحفظ ماء وجه العدالة والتنمية وتحصين الإختيار الديمقراطي عندما إتخد السيد عبد الإله بنكيران قرار المعارضة، فهل هذه المعارضة القادمة بمدينة مراكش على المقاس أم أنها خطوة نحو بناء جديد للبيت الداخلي للعدالة والتنمية ؟! أم هناك غموض في طبيعة المعارضة الناعمة ؟! بكونها تعتبر ثانوية في عمل المجلس الجماعي بقيادة رئيس المعارضة الناعمة ، حيث ينظر المواطن المراكشي لهذه الأحزاب المعارضة على أنها توجد في موقع يعكس فقط فشلها في الانتخابات ، وليس أنها توجد في موقع يسهم في كبح جماح الأغلبية !!!

و حسب بعض المصادر الموثوقة فإن المجلس الجماعي لمراكش سيشهد تغير كبير في تركيبته المكونة للأغليبة حيث من المحتمل تقديم أكثر إستقالة على مستوى المكتب المسير و كذلك اللجان الدائمة .

و يبقى السؤال المطروح هل يخطوا حزب الإتحاد الإشتراكي نفس الخطوة التي سينهجها حزب العدالة و التنمية أم أنه سيبقى حبيس جدران السيدة الرئيسة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.