بر التلميذ لأستاذه

0 956

بقلم : ذ احمد الكماني
في مبادرة إنسانية جميلة واستنباتا منها لثقافة الاعتراف بالجميل، اقدم قدماء تلامذة اع إبن الحجاج بسيدي رحال اقليم قلعة السراغنة اقدموا على تكريم ستة أساتذة( حسن عادل عبد اللطيف بلعربي الطيب الساقي جلال عبد الحي حسن برحيلة احمد الكماني)الذين درسوهم أواخر الثمانينات وبداية التسعينات في أفق تكريم كل الاساتدة والاستاذات …. لحظة خطط لها ونفذها زمرة من فلذات اكبادنا عرفان للعطاء والبذل ابناء برر منهم من يعمل خارج الوطن بالديار الأوربية والديار الكندية ومن يعمل داخل الوطن تلاميذ الأمس، اصبحوا رجال اليوم ( 40سنة و45 سنة ) قاوموا الظروف الصعبة من عيش في الجناح الداخلي والبعد عن الأسرة في سن صغيرة جدآ، تحملوا المسؤولية بشموخ ورفعة وعنفوان وعصامية كبيرة، هدفهم الوحيد هو التحصيل والنجاح دون اي اكتراث بقساوة العيش، سفراء من طينة متفردة التقطوا الإشارة وقدموا النموذج المتميز لتلميذ الجيل الذهبي حياء حشمة احترام وتقدير كان اللقاء ذو شجون وكانت اللحظة حميمية سرمدية ( كلمات … شهادات … ذكريات …. مواقف ….) كلها عادت بنا إلى الزمن الجميل سافرنا من خلاله تلاميذ واطر محتفى بها في الذاكرة البهية لبدايات المشوار المهني بكل تفاصيله … تكريم رصهته عفوية اللحظة وصفاء الروح وطهر المشاعر …. وهي مناسبة طيبة لنتوجه بالشكر الجزيل والامتنان الكبير لكل ابنائنا البرر على هذه الالتفاتة الطيبة التي اقدموا عليها تكريسا منهم لثقافة الاعتراف بالجميل خاصة أعضاء اللجنة التنظيمية التي خططت واشرفت ونفدت بحب وباحساس عميق :
عبد الواحد بن الزعير
عنتر عبد الخالق
عبد الفتاح بوهندة
سعيد البناكي..
لهم منا جزيل الشكر وجميل الامتنان ولكل من حضر وبذل الوقت والمال في تاثيث كذا لحظة جميلة تثري النفس وتغني الذاكرة وترد للفعل التربوي ورسالة الانبياء قيمتها واعتبارها ….
لله المنة ولله الحمد

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.