غيرة على” فارس دكالة” نادي الدفاع الحسني الجديدي

0 6٬368

غيرة على” فارس دكالة” نادي الدفاع الحسني
الجديد

لا يختلف اثنان على دور نادي الدفاع الحسني


الجديدي في المساهمة في التنشيط الرياضي للدوري المغربي سواء تعلق الأمر بكأس العرش أو تعلق الأمر ببرسم البطولة الوطنية، إضافة إلى الإنجازات التي تألق فيها الفريق على المستوى القاري وعلى رأسها وصوله إلى ربع النهاية في أقصائيات كأس أفريقيا لأندية الفائزة بالكأس سنة 1987 ووصوله لدور المجموعات لعصبة أبطال إفريقيا سنة 2018.
إلا أن ما آلت إليه الآن وضعية فريق نادي الدفاع الحسني الجديدي من تردي وأزمات تلو الأزمات ناتجة عن أسباب ذاتية من داخل الفريق( النزاعات الداخلية،إقحام لاعبين تنقصهم الخبرة غياب الجماهير عن المباريات )، أو موضوعية متعلقة بالأزمة البنيوية التي تعيشها مدينة الجديدة وتملص الجهات المانحة داخل المدينة من أداء مساعداتها، يطرح عدة خيارات ملحة أولها وضع الأصبع على الداء أولا ثم إيجاد الحلول الكفيلة بإخراج الفريق من هذا الوضع المتردي.

إذا نجح وتألق الفريق ازدهرت وتألقت البطولات الرياضية الفرعية ومنها البطولات الشاطئية.لأن لعب الكرة متعة وتتبع الشأن الكروي كله متعة والفرجة في الكرة كذلك متعة.
لكن ماذا لو لم تكن هذه الفرجة متاحة في ظل واقع المدينة المتردي؟ كيف يمكن لجماهير كرة القدم التنفيس عن نفسها في ظل واقع المدينة المتردي وواقع كروي انكسر فريقه واندحر إلى القسم الثاني؟

باختصار هذه بعض الحلول مقدمة لمن يهمه الأمر من أجل الخروج من عنق الزجاجة حبا لنا في مازاغان الجميلة وحبا لنا في هذا الفريق العتيد الذي ما فتئ كان نبراسا وهاجا ،’لنا نحن القادمين من المدينة الحمراء، في بطولاتنا الشاطئية .

،لذلك مطلوب إيجاد حلول مستعجلة لإعادة الثقة لفريق الدفاع الحسني الجديدي ولن يتأتى ذلك إلا بوضع الأصبع على الداء مباشرة ،لذلك مطلوب تفعيل الشفافية والحكامة الجيدة في تسيير الفريق وغياب التواصل مع جميع مكونات الفريق وإرجاع جماهيره إلى الملعب لأنه لا يمكن تصور فريق بدون جمهور ولم لا دمقرطة انتخاب نزيه للمكتب المسير وإعادة الثقة للمستثمرين والممثلين والمانحين الفريق ولم كذلك بضم رجال سلطة جدد معروفين بالنزاهة والكفاءة والجدية لهذا الإستحقاق الرياضي الذي سيشرف حتما مدينة الجديدة كما يشرف كرة القدم الجديدية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.