.بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى
عادت الحرائق من جديد إلى مزرعة كلميمة اليوم هذا المساء، و ما تزال إلى غاية كتابة هذا المقال بعد إخطار رجال الوقاية المدنية مسنودة بمجموعة من الشباب من أبناء البلدة .
و تطالب جمعية افريكا لحقوق الإنسان بكلميمة من الجهات المسؤولة فتح تحقيق معمق في تكرار الحرائق، التي تحوم حولها عدة شكوك خاصة و انها تقع في مزرعة قبيلة إكلميمن دون غيرها !

و في ذات السياق عبّر عضو المكتب المحلي لجمعية الشباب الأخضر الحسين نعدي عن عميق استيائه مما يلحق مزرعة كلميمة خاصة و واحتها عامة من اجتثات ممنهج لاشجار النخيل و الزيتون من خلال اكتساح البنايات الاسمنتية و انتشار الحرائق، فيما أكد فلاحون لبيان مراكش أن المحن لا تأتي فرادى، فندرة مياه السقي الناجمة عن موجة الجفاف تنضاف لها الحرائق و البنايات الاسمنتية لتقضي على إرث إيكولوجي مهم؛ استطاع أن يضمن استقرار ساكنة مهمة على ضفاف وادي غريس لقرون من الزمن، فهل الحرائق المتكررة الآن نذير شؤم قد يساهم في القضاء على الواحة، و بالتالي هجرة الساكنة إلى وجهات اخرى غير معلومة !؟