إقصاء الجالية من إحدى تنظيمات جهة درعا تافيلالت يثير قلق مستثمرين من افراد الجالية ..

0 593

بيان مراكش /مصطفى لحضى

عبّر مستثمر من افراد الجالية المغربية بالخارج و هو ابن بلدة كلميمة عن شديد امتعاضه و اسفه من إقصائه إلى جانب عدد آخر من الجالية المغربية بالخارج، و هي الجالية التي دائما تضع نصب أعينها الالتفات إلى معاناة الساكنة في جهة درعا تافيلالت، و لم تتوانى يوما في مدً يد العون إلى الجمعيات الخيرية و المؤسسات و الأفراد ، و تساءل مهاجر مغربي عن السبب في تجاهل افراد الجالية المغربية في الخارج في مثل هاته التنظيمات الجهوية التي تصف نفسها بالاستراتيجية ، و واقع حالها يكشف إقصاء بعض النخب و تجاهل أخرى بما يفيد التمييز على حد زعم ذات المهاجر ،الذي استطرد قائلا أن عدم العرفان بالجميل و العرقية المقيتة و الترسبات البدوية ستحول دون نجاح اي عمل جمعوي أو تنظيم ما يزال غارقا في القبيلة و حزازاتها و التقوقع في الشكليات و النظريات التي لن تجدي نفعا في واقع بئيس ، على اعتبار أن الساكنة في درعا تافيلالت -على قلة عددها -في أمس الحاجة إلى برامج تنموية قاعدية تنتشل العاطلين من عطالتهم و تجعل من الجهة قطبا اقتصاديا و سياحيا لما أنعم الله عليها من ثروات طبيعية، و موارد بشرية مؤهلة .

و خلص المهاجر إلى ضرورة اقتران التفكير الاستراتيجي بالعمل الميداني الموازي ، لأن الساكنة “شبعت الكلام” و هي ترنو إلى تنزيل الشعارات إلى أرض الواقع بعيدا عن اللف و الدوران و الاديولوجيات الخفية التي تخدم اجندات مجهولة و.مشبوهة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.