بيان مراكش /محمد صابري
نظرا لوضعها الكارثي مجزرة جبل الحبيب لم تعد تحمل سوى الاسم فقط،حيث لا تتوفر على الشروط والمعايير الصحية المعتمدة و الجاري بها العمل و بنيتها التحتية متهالكة، وانعدام أليات العمل وغياب ادنى شروط النظافة والسلامة الصحية ، في الوقت الذي بقيت فيه مصالح الجماعة الترابية والمسؤولين عن تسيير الشأن المحلي مكتوفة الأيدي والتزام الصمت ، باعتبار هذه الأخيرة هي المسؤولة عن تدبير هذا المرفق ، من صيانة وتوفير ظروف جيدة ومريحة للإشتغال ، وكذا توفير شاحنة مخصصة لنقل لحوم وأحشاء الابقار والاغنام حفاظا على جودتها.


و المتتبع للأمر يبدو له بالواضح ، أن مظاهر الإهمال سيطرت على الوضع بخصوص المجزرة والتي لا يمكننا وصفها إلا بالكارثية، الجدران متسخة و المعدات مهترئة وأبواب صدأة وقنوات الصرف تتعرض للاختناق ، زد على ذلك الروائح الكريهة التي عمت المكان مصحوبة بدماء وأشلاء الذبائح التي لم تسلم من الدود .حيث لا يتم التخلص منها بشكل معقول ونهائي وإنما تلقى بإهمال أمام وخلف جدران المجزرة حيث يؤدي تراكمها إلى خلق منظر مقزز ، مما يجعل قطاع اللحوم مهدد في الوقت الذي أقدمت فيه العديد من الجماعات الترابية مشكورة بتأهيل وتحديث المجازر على الصعيد الوطني . أما في جبل الحبيب فهذا شيء مستحيل بعد ان بقيت المنطقة بعيدة كل البعد عن ركب التنمية بعد السماء عن الأرض .
أين المجلس الجماعي ؟ أين السلطة المحلية؟ أين مصالح المراقبة الطبية؟ يجب إغلاق هذه المجزرة وفتح تحقيق في هذه الكارثة .
هذا ويبقى الوضع على ما هو عليه إلى أجل غير مسمى …ولا حياة لمن تنادي .