السيد الوزير دار علاش…واولاد الشعب مالهم؟؟

0 556

نجيب لمزيوق: بيان مراكش

في خضم زنزنة خلية النحل الفايسبوكي الذي وجد ثغرة كبيرة يهاجم من خلالها السيد وزير العدل الذي طالما استفز المغاربة بخرجاته الشاذة والعجيبة التي لاتليق بشخصية في مستواه الاجتماعي والسياسي حينما يخرج بهرطقات وفلتات لسان غير محسوبة تجعلة بين مطرقة وسندان فايسبوكي اكثر منه استفزازا. وتصيدا للفرص ..
فأحيانا الإحساس بالعظمة يجعل المرء يتكلم وكأنه سيد لا ترد له كلمة ..
ففي المصارعة لايمكن في أن تواجه أكثر من شخص.. وخطأ السيد الوزير أنه وثق في نفسه ثقة جعلته يتجرأ ويواجه شعب بأكمله..شعف يمكن أن يغفو قليلا لكن حينما يستفيق يضرب دون رحمة..
الأمر الغير مقبول في هذه الهالة الإعلامية النقذية ضد السيد وزير العدل هو خوض بعض الفايسبوكيين أو المحسوبين على الإعلام من خلال تدوينات خاصة في ضرب أعراض بعض الشخصيات العصامية من أبناء وبنات الشعب الذين صنعوا انفسهم بانفسهم عن حسن نية او سوئها عن جهل او معرفة.

على سبيل المثال هناك مجموعة من التدوينات تشاركها مجموعة من رواد منصات التواصل تتناول شخصية الاستاذة امينة ماء العينين ..الشخصية الأدبية والسياسية. الغنية عن التعريف دون معرفة لمسارها العلمي او السياسي…هناك من يتسائل كيف تحولت من معلمة إلى محامية وهذا في حد ذاته تساؤل غير مقبول لأن فيه تقليل من سمو مهنة التعليم التي لو طالعنا تاريخ جل الأدباء والكتاب والسياسيين سنجد ان بدايتهم انطلقت من مساهمتهم في التعليم الإبتدائي المستوى الذي تستطيع أن تدرك من خلاله المفارقات الاجتماعية والتفاوت الطبقي من خلال التعامل اليومي. مع التلاميذ المترددين على الفصول الدراسية..
ماء العنين هي إنسانة ابنة الشعب بدأت حياتها العملية كمدرسة بنواحي تافراوت ثم تدرجت لتصبح استاذة في الفلسفة ثم متصرفة تربوية وخلال هذه المدة لم تتوقف عن الدراسة والبحث إلى أن حصلت على الدكتوراه في القانون ..ليست ابنة رجل غني لتدرس بالخارج او إبنة مسؤول ليسهل ولوجها إلى الوظيفة فما وصلت إليه كان بجهد ذاتي و عن جدارة واستحقاق لأنها تمتلك أرضية ثقافية عالية ومستوى راق في التعبير الادبي والسياسي
شهادة حق.
أمينة ماء العينين، تستحق أن تكون محامية عن جدارة واستحقاق، لأنها كانت من أبرز الأعضاء النشيطين بلجنة العدل والتشريع لولايتين (10 سنوات) وساهمت في تعديل وتجويد الكثير من النصوص القانونية، وكانت تغوص في أدق تفاصيل القانون، وتفوقت في مرافعاتها القانونية داخل اللجنة البرلمانية في الكثير من الأحيان على محامين ونقباء وأساتذة وهذا بشهادة العديد ممن احتكوا بها خلال الولايتين الحكوميتين السابقتين من جامعيين متخصصين في القانون كانوا أعضاء باللجنة.
فمثل هذه السيدة المناضلة وغيرها ممن سار على نفس دربها هم مفخرة للوطن وجب الافتخار بهم لا الضرب في اعراضهم..
فقد سمعنا وعايشنا بعضا من عظماء العصر الذهبي للساسة الحقيقيين الذين ناضلوا بجد من اجل هذا الوطن وضحوا بارواحهم وحرياتهم في سبيل تحقيق مجموعة من المكتسبات الحقوقية والقانونية والدستورية التي وصلت اليها بلادنا اليوم
لكن للاسف بغياب الرجال ظهر بعض الاقزام الذين بدل من ان يسيروا على درب نضال من سبقهم لمزيد من المكتسبات نجدهم يحاولون جعل الوطن ضيعة لهم ولابناءهم وحاشيتهم ضاربين بعرض الحائط ماتم تحقيقة عبر مسارات متعددة
لكل هؤلاء نقول ان التاريخ لايرحم فإما ان تختار الخلود بين العظماء او النسيان بمزابل التاريخ…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.