صدمة كبيرة تلك التي شعرت بها هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بمدينة بنسليمان
“بيان مراكش”
صدمة كبيرة تلك التي شعرت بها هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بمدينة بنسليمان بعد فتح النقاش من أجل إعداد برنامج عمل الجماعة.
هذا البرنامج الذي سيكون خارطة طريق لعمل الجماعة من 2022 إلى غاية 2027، برنامج يجب أن يعكس تطلعات ساكنة مدينة بنسليمان ورفع كل المشاكل التي يعاني السكان، ولعل إحداث هيىئة المساواة التي خرجت من رحم المجتمع المدني سواء كانت مكونة من شخصيات معنوية (جمعيات) او اشخاص ذاتيين
لكن ماحصل خلال اللقاءات التشاورية التي نظمت على هامش أعمال إعداد برنامج عمل الجماعة يعطي إشارة واضحة بالغاء دور وعمل الهيئة، ومحاولة إقصائها حتى من التعبير عن رأيها الذي يوافق بلا شك رأي الشاريع السلماني بحكم قربهم من المشاكل التي تتخبط فيها الجماعة، لكن اعضاء الهيئة وجدوا أنفسهم مقصيين حتى من التعبير واخد الكلمة في جميع اللقاءات التي نظمت خلال الأيام السابقة.
إقصاء واجهه رئيس الهيئة بأسف شديد وتهديده بالاستقالة إن كان حضوره شكليا ولا يستطيع التعبير عن رأيه هو و باقي اعضاء الهيئة مثل ما يحدث في جميع اللقاءات التشاورية التي تجاوزت 10 اجتماعات، كما تعاني الهيئة من عدة مضايقات من طرف اعضاء بالمجلس الجماعي ومحاولة تقزيم الدور الذي تقوم به الهيئة باعتبارها هيئة استشارية واقتراحية فقط ولا تملك سلطة تقريرية.
أمر استنكرته التعاضدية المغربية لحماية المال والدفاع على حقوق الانسان على لسان
“توفيق مباشر” منسق جهوي جهة الدارالبيضاء سطات للتعاضدية المغربية لحماية المال و الدفاع عن حقوق الإنسان: والذي حضر أغلب اللقاءات السالفة الذكر كما عبر عن استيائه المعاملة المهينة التي يعرض لها كافة أعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع وحرمانهم من أخد الكلمة والتعبير عن آرائهم بكل حرية كما دعى الى فتح النقاش بجدية والسماح للجميع بالمشاركة دون إقصاء بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة كما أكد بالمناسبة على ضرورة مشاركة الجميع في إعداد برنامج الجماعة ومن واجب مكتب الدراسة المكلف بالاعداد الانصات لجميع الفعاليات التي شاركت باقتراحاتها أما إن كان برنامج عمل الجماعة جاهز مسبقا فلا داعي لهذه المسرحيات التي تحاك ضد ساكنة بنسليمان بمباركة بعض اعضاء المجلس الجماعي للاسف