تصفية الحسابات السياسية تطال ملعب القرب بمنتزه اسدرم بمدينة كلميمة – إقليم الرشيدية .

0 686

بقلم : بدر دجان

تعرف مدينة كلميمة نقصا كبيرا في البنيات التحتية الرياضية، و هو ما يخلق ضغطا كبيرا على المتنفس الوحيد قاعة الرياضات بكلميمة،الذي يعرف سوء تدبير وتسيير، خاصة بعد تفويت المرفق الى وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة، التي استبشرنا بها خيرا في تسيير المرفق العمومي الوحيد في ظل اغلاق ملعب القرب بمنتزه اسدرم الذي ايضا يعرف التسيير الأحادي الجانب ؛ و يؤكد مدرب فريق النهضة ان من رضيت عليه أغلبية المجلس الجماعي يمكنه الاستفادة منه، واما من سخطت عليه فأمه هاوية. ففي دورة فبراير العادية للمجلس الجماعي أكد أحد أعضاء المجلس على أن ملعب القرب لن يتم فتحه الا تحت مساطر وقوانين ودفتر تحملات، الشيء الذي فشلت لجنة الثقافة والرياضة في إعداده وبإعتراف المجلس في دورة فبراير.
ليستمر مسلسل إقصاء الشباب الرياضي الكلميمي من مرفق عمومي، واختيار بعض الفرق للطرح الانتهازي عبر الاداء في القاعة المغطاة.


فمن يقدر على مساندة الشباب في البلدة المنكوبة ؟ ومن له مصلحة في تعثر انجاز دفتر تحملات الملعب؟ وما هو دور الشباب في القضية؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.