رئيس جامعة فاس يدعو إلى تسريع البحث العلمي والتقني للحد من تأثيرات التغيرات المناخية

0 698

شدد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس السيد عمو صبحي على ضرورة تسريع البحث العلمي والتقني والابتكار من أجل الحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

وأوضح السيد صبحي، أمس الجمعة في ندوة دولية حول موضوع “التغيرات المناخية والأمن المائي” المنظمة يومي 3 و 4 يونيو بفاس، أن إشكالية التغيرات المناخية “أصبحت مشكلا مجتمعيا حقيقيا وبدأت تأثيراتها السلبية تظهر بشكل واضح” من خلال الفيضانات والجفاف وعدم انتظام التساقطات المطرية.

وأكد المسؤول الجامعي أن المغرب تبنى عدة استراتيجيات للتأقلم مع مشاكل التغيرات المناخية ويعمل على إيجاد حلول للحد من تأثيراتها السلبية عبر خلق مشاريع مهيكلة منها مشروع الطاقة الشمسية “نور” بورزازات والعديد من المبادرات الرائدة، منخرطا في “منطق التنمية المستدامة والإيكولوجية”.

من جهته، أشار عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس عبد العزيز الصقلي الى أن التغيرات المناخية أثرت بشكل سلبي على المنظومة الايكولوجية والبيئية وخصوصا الموارد المائية، مضيفا أن الأمن المائي يستأثر باهتمام المؤسسات الدولية والوطنية. وشدد رئيس جمعية ملتقى الشباب من أجل التنمية محمد عاطش بدوره على ضرورة تكثيف جهود الجميع على المستوى السياسي والاقتصادي والعلمي من أجل تحسين توزيع الموارد المائية واستغلالها بشكل عقلاني والتحسيس بمخاطر تلوث البيئة، داعيا الى جعل الأمن المائي في قائمة الأولويات.

وينظم الندوة مختبر البحث في المالية والتنمية ومختبر تنسيق الدراسات والأبحاث المرتبطة بالتحليلات والتوقعات الاقتصادية التابعين لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، وذلك في إطار الاستعدادات لمؤتمر (كوب 22) الذي سينعقد في نونبر القادم بمراكش.

وينشط الندوة، المنظمة بشراكة مع جامعة خيرونا بإسبانيا ومركز دراسات التنمية الدولية والحركات الاقتصادية والاجتماعية بباريس فرنسا، أساتذة وباحثون بكلية الحقوق بفاس لبحث مجموعة من القضايا من قبيل “التغيرات المناخية والأمن المائي والبحث العلمي” و “التغيرات المناخية والأمن المائي والمجتمع المدني”، و “التغيرات المناخية والأمن المائي وحقوق الإنسان”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.