إلى متى ستبقى قرية سيدي بطاش ملجأ لممارسة جميع الأعمال الإجرامية؟… .

0 1٬119

بيان مراكش /محمد صابري

إستفاقت صباح يوم الجمعة ساكنة جماعة سيدي بطاش على خبر سرقة إحدى المحلات التجارية (محلبة) المعروفة بفضاء حسني حيث تمت سرقة العديد من علب السجائر وبعض المواد الاخرى بالإضافة إلى مبلغ مالي مهم و العديد من بطاقات التعبئة الهاتفية،في نفس الاسبوع التي تلتها سرقة محلبة أخرى وبنفس الطريقة التي مارسها أفراد هذه العصابة الإجرامية ،
وقد رصدت كاميرات المراقبة التي توجد في عين المكان أشخاص ملثمين و هم يقومون بفتح باب المحلبة بواسطة قطعة حديدية بالقوة دون إحداث أصوات حتى لا ينتبه السكان المجاورون للمكان الذي تمت به السرقة .
وقد حضر رجال الدرك الملكي فور علمهم بعملية السرقة من أجل معاينة المكان و القيام بواجبهم المهني حتا يتم تحديد و معرفة الأشخاص الذين قاموا بهذا العمل الإجرامي .
وللتذكير فإن قرية سيدي بطاش التابعة لعمالة و إقليم بن سليمان تعرف العديد من السرقات المتثالية حيت تم مند فترة سابقة سرقة العديد من الدرجات النارية التي فاق عددها ستة درجات واحدة تلو الأخرى و في ظرف وجيز جدا.

و من بين الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى هذه الأعمال الإجرامية هو التعاطي للمخدرات بجميع أنواعها (الحشيش- القرقوبي-الماحية…) و إنتشارها بشكل كثيف ومخيف داخل القرية  مما يطرح عدة تساؤلات من طرف الساكنة التي سئمت العيش بقرية مهمشة قد تصنف او تمثل ب كولومبيا زعير مند زمن بعيد
فإلى متى سيبقى الحال على حاله ،والى متى ستبقى القرية أرضا خصبة لممارسة جميع الاعمال الإجرامية بشتى أنواعها وألوانها؟. وسط مطالبة الساكنة الجهات المعنية بالتدخل من أجل وضع حد لكل هذه الأعمال التي خربت المجتمع المدني .
 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.