الطين و الأوحال تُحاصر مدرسة حي الرشاد، و أمهات التلاميذ ينتظمن في وقفة احتجاجية أمام مبنى باشوية كلميمة ..

0 524

بيان مراكش / مولاي المصطفى لحضى

خرجت أمهات التلاميذ صباح اليوم في وقفة احتجاجية أمام مبنى باشوية كلميمة لإبلاغه غضبهن، و امتعاضهن مما يعانينه من مشاكل، و عراقيل أثناء استقدامهن لأبنائهن إلى مدرسة حي الرشاد، و بعد خروج الأبناء من المدرسة، و قد عبرت المحتجات عن مخاطر تعترض سبيلهن هن و أبنائهن الصغار، حيث تنتشر البرك المائية، و الاوحال في كل مكان، و في جميع الاتجاهات، و هو ما يُعرض الاطفال للانزلاق و التخبط في الاوحال!

و تحاورت المحتجات مع باشا المدينة الذي اطلع على مشكل الأمهات المحتجات، و أكد أن محيط المدرسة في ملكية خواص، و هو ما يستحيل معه إنشاء طريق على أراضي الغير؛ فيما عبرت إحدى السيدات عن استغرابها من إقدام الدولة على تشييد مدرسة دون التفكير في طريق، أو مسلك آمن يقود التلاميذ إليها، و استنتجت سيدة أخرى أن جواب الباشا كان مجرد وسيلة للتملص و الهروب من حلول جدية .

و تتجدد معاناة الساكنة في مدينة كلميمة كلها جراء تباطئ اشغال التهيئة الحضرية، التي طال أمدها حسب وصف حقوقيين، قاموا بالرد على عضو جماعي يدعي أن تهيئة الأزقة على السكة، بأن هذه السكة متعثرة.
و تسير أمور التهيئة بسرعة حلزونية دفعت الساكنة ثمنها غاليا منذ ازيد من عشر سنوات دون نتيجة مرضية، و لم يكن مصير المواطنين حسب تصريح الحقوقيين غير استنشاق الغبار و الروائح الكريهة و الطين و الاوحال… أما أعضاء الجماعة الترابية فهم ينعمون بامتطاء سيارات فارهة و الخمول في مكاتب مكيفة و الاستفادة من الريع و من تعويضات دون عمل و دون أدنى مجهود، و استغلال سيارات الجماعة في لقاءات حزبية و الجولان في أزقة بلدة كلميمة التي تنتشر فيها الحفر و الغبار الكثيف …
و تشهد مدينة كلميمة إحتقانا كبيرا نتيجة تزايد منسوب الوعي لدى فئات كبيرة من الشباب المنضوي في جمعيات مدنية و حقوقية و في هيئات سياسية ترمي إلى إحداث تغيير، والقطع مع الأساليب القديمة في تدبير الشأن المحلي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.