عندما يبكي الرجال أمام القضاء ( بمراكش).
الرجال لا يبكون
الرجال يقومون بالإنجازات البطولية
الرجال لا ينهبون ولا يبددون
الرجال لا يقهرون ولا يظلمون
الرجال لا يغيرون مبادئهم وقبعاتهم
الرجال يصمدون وينصرون المظلوم…….
بلاتي نتصورو مع الإخوان أخويا بكيت فالمحكمة وما جبتي ليا كلينيكس ولا موشوار هاد المرا كلت ليهوم غادي ….فالمحكمة جيب ليا لكوش
البرلماني ونائب عمدة مراكش السابق يونس بنسليمان المثير للجدل يثير ضجة إعلامية بسبب ما تفوه به من كلام نابي استهجنه الرأي العام .
فبعد جلسة محاكمته في غرفة الجنايات في محكمة جرائم الأموال فيما أصبح يعرف ب 28مليار كوب 22 و تبديد أموال عامة وبعدما وجه له القاضي تنبيها صارما له بضرورة الإلتزام بالإحترام والوقار اللازم لهيئة المحكمة أثناء التحدث معها، وأنه ملزم فقط بالجواب على أسئلة المحكمة، دخل نائب عمدة مراكش السابق في نوبة بكاء هستيرية مما خلق ارتباكا في جلسة المحاكمة المذكورة.
بعد ذلك وأثناء انعقاد اجتماع للحزب الذي ينتمي إليه البرلماني المذكور تفوه بكلام نابي غير مسؤول لم يقدر عواقبه البتة رغم كونه رجل قانون و ينتمي لمهنة المحاماة إضافة لتمثيليته في قبة البرلمان.
البرلماني ونائب عمدة مراكش السابق يونس بنسليمان أعلن أنه سيقاضي مصور الفيديو بتهم ثقيلة في إطار فصول قانونية جنائية متجاهلا أن تصويره كان بموافقته أثناء انعقاد اجتماع لحزبه وأن تصويره لم يكن في مكان خاص ولم ينتهك مفهوم الخصوصية المحددة لجرائم التشهير و الخصوصية.
تجدر الإشارة أن هذه الأحداث المتتالية وقعت بعدما غير البرلماني ونائب العمدة السابق قبعته الحزبية من حزب المصباح إلى حزب الحمامة.فهل يمكن القول أنها لعنة الترحال السياسي أم لعنة 28مليار والكوب22؟؟ زندي عمر