هكذا علق النائب البرلماني رشيد حموني: الحكومة تعض بالسن على سن المتبارين أطر التدريس

0 563

بعد إعلان وزارة التربية الوطنية و التلعيم الأولي عن إجراءات و تدابير جديد لانتقاء أطر التدريس و أطر الدعم التربوي، حيث استغرب العديد من المغاربة و منهم بعض السياسيين على قرار تحديد السن الأقصى لاجتياز المباريات في 30سنة، و هو ما اعتبرته العديد من الأوساط بالإقصاء الممنهج و ضرب النخبة من الشباب و تعريضهم للبطالة.
وقد علق النائب البرلماني عن حزب التقدم و الإشتراكية رشيد حموني عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، أن قرار السيد الوزير هو اعتراف بفشل الرهانات الاستراتيجية للحكومة و هذا ما سيعزز الحلقة المفقودة للثقة بينها وبين الشعب .
وأضاف النائب البرلماني أن لجوء الحكومة إلى الاقتصار على فئة عمرية يرسخ سياسة الإقصاء والتهميش الممنهج. وشخصيا هذا القرار لايلزمني كسياسي نظرا لما يكرسه من تراجع حقوقي و اجتماعي و كذلك تراجع جوهر الإصلاح والعدالة الاجتماعية التي طالما نددنا بها.
وأضاف أيضا أن بدل من تفريخ المعيقات والعراقيل ضد آفة البطالة في البلاد فكان من المفروض أن يكون الحل بيد الحكومة .
و قال رشيد حموني إن القضاء على البطالة أو تخفيف معدلاتها لا يأتي من خلال تعطيل مجهودات القوى العاملة والاستغناء عن الكفاءات والمهارات والمعارف المكتسبة بتحويلها إلى عطلات، لأنه يعني باختصار معالجة الخطأ بأكبر منه من الأخطاء.
و أضاف رشيد حموني أيضا، حتى الشعوب المتقدمة تعمل بشعار خبرة الخريجين المجتازين وليس بمعالجة البطالة من خلال تعطيل الكفاءات وأصحاب الشواهد، و لعل المغاربة بكل أعمارهم قد اغنوا العالم بقدراتهم وطاقتهم ومهارتهم لا يستحقون أن يتحولوا لهذا السبب أو ذاك من عاطلين إلى معطلين لان الاقتصاد وما يرتبط به من حلقات وبعض جوانب الأمور والتفصيلات لا تدار بالشكل الموضوعي والمطلوب.
لهذا أؤكد أنه لا داعي للعض على الفرص المتاحة و لا على أمل المغاربة في الحق في الشغل .فقرار ربط اجتياز المباراة بشروط السن يخدم تقويض الحقوق و تقزيمها وخرق سافر للقانون الاساسي الذي حدد سن المباراة بين 18و40 سنة.و كذلك ضرب التزامات النموذج التنموي في عرض و حتى طول الحائط و تعويضه بنموذج الظلم الاجتماعي .
واختتم النائب البرلماني قوله، لقد أصبحنا في حرج بكثرة القرارات المسيئة لبلادنا ولهذا على الحكومة التراجع الفوري على هذا القرار المجحف و العمل بكل موضوعية ومسؤولية لأننا ما زلنا في بداية الولاية مثلما ما زلنا في انتظار رجة حقيقية لتأسيس مرحلة جديدة تفتح آفاقا جديدة ..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.