بيان مراكش ،/مولاي المصطفى لحضى
نال رئيس الجماعة الترابية بكلميمة ثقة الساكنة للولاية الثالثة على التوالي في تدبير الشأن المحلي و هو عازم على حد قوله على المُضي قُدما في إتمام أشغال التهيئة الحضرية مستعينا بأغلبية تضمن التصويت على قرارات المجلس الجماعي، غير أن المتتبع للشأن المحلي يلاحظ في الآونة الأخيرة تصدعا داخل الأغلبية و باتت بين طرفي نقيض في التصويت من جهة داخل قاعة الجماعة و حبك خطط لإرباك رئيس الجماعة و ابتزازه. في الوقت الذي تتجه فيه المعارضة التي تتزعمها نخبة من الشباب المثقف إلى نهج أسلوب المعارضة البناءة و الموضوعية، و التفاعل إيجابيا مع مقترحات الرئيس لما قد يخدم الصالح العام للساكنة.
و يحاول بعض نواب الرئيس على قلتهم اللعب على عدة أوتار أهمها:إظهار الولاء لرئيس الجماعة رسميا، و تأليب مستشارين آخرين ضد الرئيس في الكواليس.

و في سؤال لجريدة بيان مراكش وُجه لأعضاء في معارضة الجماعة الترابية بكلميمة، فقد أكد أغلبهم على إدانة أسلوب المؤامرة و الكولسة التي ينتهجها بعض من عولت عليهم الساكنة للنهوض بها إلى مصاف المدن الراقية، لكن هاجس تحقيق مكاسب مالية و امتيازات أخرى تصفها ذات المعارضة بالفتات تحول دون تحقيق طموحات و تطلعات ساكنة كلميمة، التي بدأت تضيق درعا من ممارسات تسيء لتدبير الشأن المحلي، و التي تناولتها الصفحات الالكترونية بذات المدينة بنقذ لاذع خاصة عندما رصدت أعين المواطنين إنتشاء أحد نواب الرئيس بسياقة سيارة الجماعة الفارهة، و رصدت كاميرا مستشار معارض سيارة أخرى تابعة لمصالح الجماعة في الرشيدية يستغلها عضو في قضاء اغراض أسرته.
و عبر حقوقيون عن امتعاضهم مما يجري من تصفيات للحسابات بين الأغلبية و انحصار دورهم في التنافس من أجل حظوة مادية أو إمتيازات معينة ، و هو ما عبر عنه المكتب الجهوي للهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام بدرعا تافيلالت حين دعا إلى حرمة المال العام و تفادي هدر الزمن التنموي ببلدة تئن و تحتاج الى مضاعفة الجهود لإزالة غبار التهميش و الإقصاء عنها.