مفتشو التعليم بشيشاوة يستنكرون استمرار التجاهل المتعمد للمطالب المشروعة لهيئتهم

0 591

عبد الله إكي/ بيان مراكش

أعلن مفتشو التعليم بشيشاوة عن تعليق مشاركتهم في كافة ألأوراش الإقليمية والجهوية.الى غاية تحقيق مطالبهم ومحاسبة المسؤولين الرئيسين محليا وجهويا.
وعبرت نقابة مفتشي التعليم بمديرية شيشاوة، عن امتعاضها من التمييز السلبي الذي يعيشه مفتشو مديرية التعليم بشيشاوة، بالنظر إلى اعتماد الإدارة الجهوية منطق المركز والهامش، في محاولة منها لتصدير المشاكل بعيدا عن مقر الأكاديمية الجهوية، ضدا على النهج الوزاري في تحقيق العدالة المجالية.
وجاء في بيان للمجلس الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بشيشاوة، توصلنا بنسخة منه، إنه “في ظل التسويف المتكرر والمقصود من لدن مدير أكاديمية مراكش أسفي والإدارة الإقليمية ممثلة في رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية، وتبعا لانعدام الرغبة لديهما في حلحلة المشاكل العالقة، واعتمادهما سياسة الآذان الصماء”، مضيفا أنه “وبعد اللقاء الوحيد مع المدير الإقليمي بخصوص تتبع المحضر المشترك – الذي لم يعقد للأسف إلا بعد ثمانية أشهر من التحاقه بمديرية شيشاوة، وعبر خلاله المدير الإقليمي عن رغبته الصادقة في تسوية العالقات الإقليمية متى توفرت الاعتمادات المالية-“، مشيرا إلى أن نقابة مفتشي التعليم بمديرية شيشاوة دعت يومه الأربعاء 22 شتنبر 2021 إلى جمع عام استثنائي لمناقشة الوضع التربوي بالإقليم والوقوف على مآل الملف المطلبي العادل للهيئة”.
وأشاد بيان المفتشين بشيشاوة “بالعمل الجاد والمسؤول لهيئة التأطير والمراقبة التربوية في إنجاح كافة الأوراش التربوية، إلى جانب تنزيل البرامج الشخصية في مناطقهم التربوية، وإسهامهم في رفع مؤشرات الجودة بالإقليم إلى جانب فاعلين تربويين آخرين”. مؤكدا على “ضرورة تبني الإدارة الإقليمية للمقاربة التشاركية في تعاملها مع الهيئة الرقابية، وعدم الالتفاف على مجلس التنسيق من أجل تجويد مخرجات المنظومة التربوية، وتحقيق تواصل فعال ومثمر مع كافة الفاعلين التربويين بمن فيهم المفتشون لتفادي المشاكل وتحييد المعيقات”.
واستغرب بيان المفتشين “من اعتماد التدبير الإداري بالإقليم لوتيرتين متباينتين، قطب تربوي نشيط وفعال وسريع في تنزيل الأوراش والبرامج، في حين نجد القطب المالي والمادي متعثر يراكم المشاكل ويسبب التوتر مع مختلف الفاعلين طوال سنوات عديدة، مما يؤثر سلبا على السير الطبيعي للمرفق العمومي”. مسنهجنا “تهرب رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية من مسؤوليته إقليميا بالتصريح غير ما مرة في اجتماعات رسمية بأن الإدراة الجهوية هي المسؤولة عن شح الاعتمادات المخصصة لمديرية شيشاوة مقارنة بباقي المديريات، وهذا ما يستوجب افتحاصا ماليا لمصلحة الشؤون الأدارية والمالية لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات عن تعثر عمليات التأهيل وصرف المستحقات وغيرها…”
ولم يخف الهيئة التجاهل المتعمد للمطالب المشروعة للهيئة، المتمثلة في :
توفير العدة المكتبية الخاصة بسنوات 2019 و2020 و2021 ؛
توفير سيارات جديدة خاصة بالهيئة بدل السيارات المتهالكة التي تستأثر بها الإدارة الإقليمية في أغلب الأحيان، مما يعيق تنزيل البرنامج التربوي للمفتش ، الشيء الذي يضطره إلى استعمال سيارته الخاصة أو وسائل بديلة ؛
تأهيل فضاء المفتشية الإقليمية نظرا لوضعيتها الكارثية، وانعدام الأمن الإنساني فيها للمرتفقين بفعل بناية آيلة للسقوط وبفعل الأحراش التي تشكل مرتعا خصبا للهوام والحشرات ؛
صرف التعويضات المستحقة -على هزالتها- منذ 2014، والرفع من قيمتها أسوة بباقي الأكاديميات ؛
توفير العتاد الرقمي للمفتشين الجدد وتجديده للقدامى(الحاسوب-الطابعة-الهاتف- الشرائح..)، بل إن المفتشين المعينين بشيشاوة أو الوافدين عليها خلال الموسم 2020-2021 لم يتوصلوا بالهواتف إلى حدود كتابة هذا البيان .
مبديا في ذات السياق “أسفه عن عدم تعاطي المدير الجهوي والإدارات الإقليمية المتعاقبة بجدية مع الملف المطلبي للهيئة الذي لم يراوح مكانه، رغم النداءات المتكررة والمحاضر المشتركة الملزمة الموقعة من لدن الإدارة الإقليمية”.
وتابع بيان النقابة، أنه “عقب استعراض الوضعية التربوية بالإقليم، وبعد استنفاد كافة السبل لتوفير المناخ التربوي والإنساني لعمل الهيئة، وبالنظر إلى اعتماد الإدارة الإقليمية لسياسة الآذان الصماء”، داعيا “المفتشية العامة للقيام بشكل مستعجل بافتحاص إداري ومالي للإدارة الإقليمية بشيشاوة، للوقوف على الاختلالات المزمنة التي تعيق انخراط كافة الفاعلين جهويا وإقليميا”.
وقرر مفتشو شيشاوة، “تعليق مشاركة المفتشات والمفتشين بالمديرية في كافة الأوراش الإقليمية والجهوية بدءا بورش التكوين المستمر-التربية الدامجة- التعليم الأولي- برنامج مهاراتي- ورش ثانوية التحدي- منتديات وملتقيات الإعلام المدرسي والمهني.-مباراة توظيف أطر الأكاديمية دورة دجنبر 2021… إلخ، إلى حين التي قوية الفعلية لكافة الملفات العالقة، وتأكيده على تجند الهيئة للمساهمة في مختلف الاستحقاقات والعمليات الإقليمية والجهوية متى توافرت الشروط الموضوعية والمناخ المهني السليم لإنجاحها، وإعلانه الاستمرار في قيام أعضاء الهيئة بمهامهم الأساسية المتمثلة في التأطير والمراقبة التربوية بمناطق التفتيش”.
كما أبدت عزمها “تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية، بحضور مفتشي الجهة وبمواكبة من المنابر الإعلامية، سيتم تحديد موعدها لاحقا”.
وختم البيان “إن الجمع العام لنقابة مفتشي التعليم بشيشاوة، يذكر أن مصلحة المنظومة التربوية تبقى فوق كل اعتبار، مما يلزم كل الأطراف بالوفاء بتعهداتها وعدم النكوص ونهج سياسة الهروب إلى الأمام طمعا في رِبح المزيد من الوقت الإداري على حساب الوقت والزمن المدرسي الذي يتم هدره بهذا الأسلوب”. داعيا “المفتشات والمفتشين بالإقليم إلى الالتفاف حول النقابة، والاستعداد التام لتنفيذ الشطر الموالي من البرنامج النضالي المسطر، والاستعداد لمختلف المحطات النضالية المقبلة دفاعا عن المنظومة التربوية وعن الحقوق المشروعة والعادلة للهيئة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.